رجل هذا القرن ، هذا الرجل صاحب الخيال الواسع فتح عيون البشرية على الفضاء مجددا جعلنا نحلم بالمريخ ولكنه لم يكتفى بالحلم ، إنه يجعل الخيال العلمى واقع ملموس . 
إيلون ماسك (ولد في 28 يونيو 1971) رجل أعمال كندي، حاصل على الجنسية الأمريكية ولد في جنوب أفريقيا، مستثمر، مهندس ومخترع. مؤسس شركة سبيس إكس ورئيسها التنفيذي، والمصمم الأول فيها . المؤسس المساعد لمصانع تيسلا موتورز ومديرها التنفيذي والمهندس المنتج فيها. كما شارك بتأسيس شركة التداول النقدي الشهيرة باي بال، و رئيس مجلس إدارة شركه سولار سيتي. يطمح مسك إلى تجسيد فكرة نظام النقل فائق السرعة المسمى بالهايبرلوب.
في ديسمبر 2016، اختارته مجلة فوربس ليكون في المرتبة 21 في قائمة أكثر الرجال نفوذا في العالم. بحلول فبراير 2018، قدرت صافي ثروته بما يقارب 20.8 مليار دولار أمريكي ليدخل بذلك قائمة أغنى رجال العالم حاصلاً على المركز الثالث والخمسين (53).
ولد ماسك في مدينة بريتوريا، تعلم برامج الكمبيوتر ذاتيا وهو ما يزال في سن الثانية عشر، انتقل إلى كندا في سن السابعة عشر ليكمل تعليمه في جامعة كوينز، لكنه لم يستمر فيها غير عامين حيث انتقل بعد ذلك إلى جامعة بنسلفانيا ليحصل على شهادة في علوم الإقتصاد من مدرسة وارتون، شهادة الفيزياء من كلية الآداب والعلوم. في عام 1995 بدأ ماسك رسالة الدكتوراه الخاصة به في الفيزياء التطبيقية وعلوم المواد في جامعة ستانفورد لكنه لم يستمر بكتابة الرسالة لأنه تخلى عن الفكرة بعد يومين ليهتم بمجال ريادة الأعمال.
شارك ماسك في تأسيس شركة زيب 2، شركة لبرمجة المواقع، حصلت عليها شركة كومباك في عام 1999 مقابل مبلغ 340 مليون دولار. أسس ماسك بعد ذلك شركة إكس دوت كوم، وهي شركة دفع عبر الإنترنت. إندمجت لاحقا مع شركة كونفينيتي في عام 2000 لتصبح شركة باي بال المعروفة الآن والتي اشتراها موقع إيباي مقابل مبلغ 1.5 مليار دولار أمريكي في أكتوبر 2002.
في مايو 2002، أسس ماسك شركة سبيس إكس لتصنيع مركبات الفضاء وإطلاق البعثات الفضائية، يشغل بها منصب المدير التنفيذي والمصمم الرئيسي. كما شارك في عام 2003 في تأسيس شركة تيسلا موتورز، لصناعة المركبات الكهربائية وصناعة الأنظمة الشمسية، ليشغل فيها منصب المدير التنفيذي أيضا والمهندس المنتج. مع حلول عام 2006، إستلهم فكرة إنشاء مصنع سولار سيتي، كشركة لتوفير خدمات الطاقة الشمسية والتابعة حاليا لمجموعة شركات تيسلا موتورز شاغلا فيها منصب رئيس مجلس الإدارة. في عام 2015، ساعد ماسك في تأسيس أوبن أيه آي، وهي شركة أبحاث غير ربحية تهدف إلى تطوير الذكاء الإصطناعي، يشغل فيها حاليا منصب المدير المساعد. كما ساهم في تأسيس شركة نيورالينك، شركة متخصصة في مجال التكنولوجيا العصبية تركز على تطوير سبل إتصال الدماغ البشري مع الحاسوب (حاسوب العقل الوسيط)، ليشغل في عام 2016 منصب المدير التنفيذي. في أواخر نفس العام أسس ماسك شركة أنفاق وبنية تحتية أسمها ذا بورنج كمباني أو بالعربيّة الشركة المملة في محاولة منه للتخلص من الإزدحام المروري في لوس أنجلوس.
بحلول أكتوبر 2017، قدرت صافي ثروة ماسك بحوالي 20.8 مليار دولار أمريكي حاصلا على المركز 21 في مجلة فوربس في قائمة أثرى 400 شخص في الولايات المتحدة. في مارس 2016، جاء في المركز الثمانين فيقائمة أغنى رجال العالم. في ديسمبر 2016، وضعته مجلة فوربس في المركز الحادي والعشرين في قائمة أكثر الناس نفوذا. صرح ماسك أن أهداف شركاته كشركة سولار سيتي، تيسلا موتورز، وسبيس إكس تخدم رؤيته في تغيير العالم والبشرية. من بين تلك الأهداف تقليل الإحتباس الحراري عن طريق إيجاد طرق جديدة ونظيفة وغير مكلفة لتوليد الطاقة ونقلها وتوزيعها على المنازل والمحطات، حماية الإنسان من خطر الإنقراض بإنشاء مستعمرات بشرية على سطح المريخ. عشق ماسك تطوير المحركات حيث قام بتطوير نظام نقل يعرف بالدورة السريعة أو الهايبرلوب، وقدمها لتعمل في الطائرات السريعة التي تستخدم مروحة كهربية والتي أصبحت تعرف بإسم طائرة ماسك الكهربائية.

زيب 2

في عام 1995، أنشا كلا من ماسك وأخيه كيمبال شركة زيب 2، شركة برمجة مواقع والإنترنت، بمال مستمثر من قبل مجموعة صغيرة من المستثمريين الملاك. تهدف الشركة إلى تسويق وإدارة دليل للصحف المحلية. فمع حصول ماسك على عقود مع صحيفة نيويورك تايمز وشيكاغو تريبيون، ونجح في إقناع مجلس الإدارة بالتخلي عن خطتهم بالإندماج مع سيتي سيرش. أراد ماسك أن يصبح المدير التنفيذي للشركة، لكن لم يوافق أحد من أعضاء مجلس الإدارة على ذلك.
في فبراير عام 1999، إشترت شركة كومباك شركة زيب 2 مقابل 307 مليون دولار نقدا و 34 مليون دولار في صورة أسهم. بلغ نصيب ماسك من بيع الشركة حوالي 22 مليون دولار لحصته في الشركة البالغه 7%.

إكس دوت كوم وباي بال

في مارس عام 1999 شارك ماسك في تأسيس شركة إكس دوت كوم، هي شركة مالية تتيح للمستخدم خدمات الدفع عبر الانترنت، بمبلغ 10 مليون دولار نصيبه من بيع شركة زيب 2. بعد عام واحد من التأسيس، إندمجت الشركة مع شركة كونفينيتي والتي كان لديها بالفعل خدمة تحويل الأموال تسمى باي بال. ركزت الشركة بعد اندماجها على هذه الخدمة، حتى أُطلق على الشركة اسم باي بال في عام 2001. إصطحب الإعلان عن الشركة الجديدة حملة تسويق فيروسي كبيرة لتنجح الشركة في كسب الكثير من العملاء الجدد.
في أكتوبر عام 2000، قام مجلس الإدارة بإعفاء ماسك من منصبه كمدير تنفيذي للشركة (مع البقاء عليه كعضو مجلس إدارة) نتيجة خلافاته العديدة مع مجلس إدارة الشركة، لعل من أهمها هي رغبته في نقل نظام الشركة من يونكس إلى مايكروسوفت ويندوز. في أكتوبر عام 2002، قامت شركة إيباي بشراء باي بال بملغ 1.5 مليار دولار. بلغ نصيب ماسك من بيع الشركة 165 مليون دولار، نتيجة لكونه المساهم الأكبر في شركة باي بال بأسهم وصلت إلى 11.7% من أسهم الشركة.
في يوليو 2017، أشترى ماسك نطاق إكس.كوم من باي بال بمبلغ لم يتم الإعلان عنه. برر ماسك سبب إتمامة الصفقة أن للنطاق قيمة عاطفية كبيرة لدية.

سبيس إكس

في عام 2001، أطلق ماسك مصطلح "واحات المريخ" مشروع يهدف إلى بناء صوب زراعية تجريبية لزراعة المحاصيل على سطح المريخ بالاعتماد على تسميد الحطام الصخري، في محاولة منه لتعمير الفضاء والبدء في تمهيد العيش على أسطح الكواكب الأخرى. في أكتوبر 2001، سافر ماسك إلى موسكو مع جيك كانتريل (مطور سفن فضائي)، وإيدو ريسي (صديقه المقرب من الكلية)، لشراء صاروخ باليستي عابر للقارات والتي من خلالها يستطيع إرسال الحمولات المتوقعة إلى الفضاء. تقابلت المجموعة بقيادة ماسك مع العديد من الشركات الكبرى مثل شركة الفضاء الدولية كوسموتراس الروسية وشركة OKB-301، ومع ذلك، طبقا لكانتريل، تمت رؤية ماسك على أنه مبتدئ وكان دائم الشجار مع المصممين الروسيين الرئيسيين، لتعود المجموعة إلى الولايات المتحدة خالية الوفاض.
في فبراير 2002، عاد الفريق مرة أخرى إلى روسيا للبحث عن ثلاث صواريخ باليستية عابرة القارات جاء بهم مايك جريفن. عمل جريفن فيما سبق لدى وكالة المخابرات المركزية، بالإضافه إلى عمله في مختبر الدفع النفاث لدى ناسا، بعد وقت قصير جدا من مغادرته معمل أوربيتال ساينسيز، مصنع لصناعة الأقمار الصناعية والسفن الفضائية. تقابل الفريق الثلاثي مرة أخرى مع شركة الفضاء الدولية كوسموتراس، حيث عرضت الشركة الصاروخ الواحد مقابل 8 مليون دولار أمريكي، الأمر الذي راه ماسك إستغلالا وباهظ الثمن؛ إنسحب ماسك بعد هذا العرض من الإجتماعات. ليعود إلى الولايات المتحدة جوا.
في طريق العودة من موسكو؛ فكر ماسك في إمكانية بناء شركة تستطيع بناء صواريخ بأسعار غير مكلفة. وفقا لواحد من أوائل المستثمرين في شركة تيسلا موتورز وسبيس إكس ستيف جيرفيتسون، أدرك ماسك أن المواد الخام التي تستخدم في بناء الصاروخ ما هي إلا 3% فقط من سعر الصاروخ. وأثبت أنه من الناحية النظرية وبإستخدام التكامل الرأسي، فإن شركة سبيس إكس تستطيع أن تخفض السعر بعامل 0.1% مع تمتعها بحوالي 70 من هامش الربح الإجمالي. في نهاية المطاف، أستطاع ماسك تأسيس شركة سبيس إكس مع حلم بخلق رحلات فضائية وتوفير بيئة مناسبة يستطيع من خلالها الإنسان العيش في الفضاء.
ماسك والرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما يقومون بجولة في محل إطلاق صاروخ فالكون 9 في عام 2010
مع مبلغ 100 مليون دولار من ثروته الأولية، أسس ماسك شركة لتكنولوجيا وإستكشاف الفضاء تدعى سبيس إكس، في شهر مايو عام 2002. ليكون هو المدير التنفيذي (CEO) ومدير التكنولوجيا التنفيذي (CTO) في هاوثورني، كاليفورنيا حيث يقع مقر الشركة. تهدف الشركة إلى تطوير وتصنيع سفن الفضاء مع التركيز على أن يتم المحافظة على جسم الصاروخ سليما بعد رحله العوده. كان أول صاروخين حاملين أطلقتهم الشركة هم فالكون 1 وفالكون 9 (في إشارة منهم إلى سلسله أفلام حرب النجوب ميلينيم فالكون)، بينما كانت أول سفينه فضائية هي سبيس إكس دراجون (في إشارة منهم إلى التنانين السحرية). في غضون سبعه أعوام، كانت سبيس إكس قد صممت عائلة صواريخ فالكون وسفن دراجون الفضائية. في شهر سبتمبر عام 2008، أصبح صاروخ فالكون 1 من صنع شركة سبيس إكس هو أول صاروخ خاص يعمل بوقود سائل يضع قمر صناعي على مدار الأرض. في 25 مايو 2012، دخلت سفينه دراجون التاريخ حيث إلتحمت مع محطة الفضاء الدولية جاعله شركة سبيس إكس هي أول شركة تجارية تصنع سفينه ترتبط بمحطة الفضاء الدولية.
في عام 2006، حصلت شركة سبيس إكس على توكيل من ناسا للإنتهاء من تطوير واختبار صاروخ فالكون 9 من صنع سبيس إكس وسفينة الفضاء سبيس إكس دراجون لنقل حمولة إلى محطة الفضاء الدولية. في 23 ديسمبر عام 2008، دفعت وكاله ناسا مبلغ 1.6 مليار دولار لتمويل 12 رحلة على متن صاروخ فالكون 9 وسفينه الفضاء دراجون ذاهبا إلى محطة الفضاء الدولية بعد استبدال مكوك الفضاء الخاص بالحكومة الفيدرالية للولايات المتحدة في عام 2011. أصبح انتقال رائد الفضاء إلى محطة الفضاء الدولية أمرا في متناول اليد بفضل شركتين تتعاونان مع وكالة ناسا، سبيس إكس واحده منهم.
منصة الصواريخ البحرية بالتأكيد ما زلت أحبك
في 22 ديسمبر 2015، نجحت سبيس إكس في إعادة المرحلة الأولى من صواريخ فالكون إلى منصة الإطلاق. كانت هذه هي المرة الأولى في التاريخ التي يتم فيها عودة أول صاروخ مداري سليم نسبيا مما يقلل من تكاليف الوصول إلى الفضاء. تم تكرار هذه العملية عدة مرات في عام 2016 بإستخدام طيارة فضائية بدون طيار على منصة الصواريخ البحرية بالتأكيد ما زلت أحبك في المحيط.
إختبار إطلاق صاروخ مرلين ون دي في إحدى مختبرات سبيس إكس
بحلول نهاية عام 2017، إستطاعت سبيس إكس الهبوط واستعادة المرحلة الأولى لستة عشر (16) بعثة متتالية، شملت ذلك 14 بعثة لصاروخ فالكون 9 من أصل 42 بعثة المرسلة عام 2017-2018. حطمت شركة سبيس إكس في ذلك العام (2017) الرقم القياسي الخاص بها في عدد البعثات الناجحة فنجحت في إطلاق 18 بعثة أي ضعف البعثات الناجحة المرسلة في العام السابق لصاروخ فالكون 8.
في فبراير 2018، أطلقت سبيس إكس صاروخ فالكون الثقيل بنجاح، الصاروخ الحاصل على المركز الرابع من حيث القدرة على مر التاريخ (يأتي الصاروخ بعد صاروخ ساتورن 5، إنرجيا وإن ون) والصاروخ الأقوى ضمن جميع الصواريخ المنطلقة عام 2018. كانت البعثة الإفتتاحية والتي سميت بتسلا رودستر تحمل حمولة وهمية.
تعتبر شركة سبيس إكس هي أكبر شركة خاصه منتجة لمحركات الصواريخ في العالم، وتحمل السجل الأعلى في نسبة تعادل وزن محرك الصاروخ. أنتجت الشركة ما يزيد عن 100 محرك مرلين ون دي، والذي يعتبر أقوى محرك في العالم بالنسبة لوزنه. القوة الهائلة النسبية بالنسبة للوزن تسمح لكل محرك ميرلين واحد دي أن يرفع وزن 40 سيارة عائلية متوسطة الحجم. في تركيبة، يمكن تركيب 9 محركات ميرلين في المرحلة الأولى من صاروخ فالكون 9 يتم إنتاجه في أي مكان بميزانية تتراوح من 5.8 إلى 6.7 مليون (1.3 إلى 1.5 مليون دولار) إعتمادا على الإرتفاع.
تأثر ماسك من سلسلة منشورات إسحاق عظيموف التي تعتبر إستكشاف الفضاء خطوة هامة في الحفاظ على وعي الحياة البشرية وتوسيعها. كما صرح ماسك أن الحياة على كواكب عديدة يمكن تساعد على حماية الإنسان ضد التهديدات التي تواجه الجنس البشري.
إن كويكب أو بركان عظيم يمكن أن يدمرنا، حتى يمكن القول بإننا نواجه مخاطر لم تسبق للديناصورات أن تواجهها: فيروسات هندسية، إنشاء غير متعمد لثقوب سوداء دقيقة، إحتباس حراري عالمي أو حتى أي تكنولوجيا لم يتم العمل بها بعد. لقد تطور البشر على مدى ملايين السنين، ولكن في السنوات الستين السابقة، خلقنا الأسلحة الذرية وأعطيناها القدرة على القضاء علينا. عاجلا أو أجلا، يجب علينا أن نوسع الحياة خارج هذه الكرة الخضراء والزرقاء هذا وإلا فإننا سننقرض.
يهدف ماسك إلى تقليل تكلفة رحلات الإنسان إلى الفضاء إلى 0.1 من ثمنها الحالي. في لقاء له عام 2011، صرح بأنه يأمل في إرسال البشر إلى المريخ في غضون 10-20 عام. في سيرة أشلي فانس، صرح ماسك أنه يريد إنشاء مستعمرة على سطح المريخ بحلول عام 2040، يبلغ عدد سكانها 80,000 إنسان. كما صرح بأنه نظرا لإفتقاد الغلاف الجوي للأكسجين، فإن كل وسائل النقل ستعمل بالكهرباء (سيارات كهربائية، قطارات كهربائية، طائرات كهربائية). تنوي الشركة إرسال سفينة الفضاء دراجون على صاروخ فالكون في عام 2018 إلى الأراضي الناعمة على المريخ، لتصبح بذلك أول بعثة تهدف إلى إستعمار المريخ. صرح ماسك في يونيو 2006 أن أول رحلة بدون طيار للمركبة الفضائية المستعمرة المريخ (MCT) ستصل إلى الكوكب الأحمر في عام 2022، لتلحق بها بعد ذلك أول رحلة مأهولة في عام 2024. في سبتمبر 2006، كشف إيلون ماسك الحجاب عن تفاصيل خطته في إستكشاف وإستعمار المريخ. بحلول عام 2016، وصلت نسبة حصص ثقته في الشركة حوالي 54% أي ما يعادل 78% من أسهم التصويت.
في أواخر عام 2017، كشفت شركة سبيس إكس النقاب عن تصميم الجيل الجديد من الصواريخ، مركبات الفضاء وأنظمتها -مثل نظام بي اف ار- والذي سيتم إستخدامة في جميع البعثات خارج الكرة الأرضية سواء المستهدفة للمدار الأرضي، المدار القمري، بعثات الكواكب أو حتى داخل الكرة الأرضية كنقل الركاب بسرعة عبر القارات.
بذلك تكون الشركة قد وجدت بديلا أفضل لكل من صاروخ فالكون 9، فالكون الثقيل وجميع مركبات دراجون بداية من عام 2020.
يبلغ قطر نظام بي اف ار 9 متر (30 متر). بدأ التطوير الملحوظ على جسم المركبات في عام 2017، في حين قد بدأ تطوير محرك الصاروخ الجديد في عام 2012.

تيسلا

ماسك يراقب صناعه إحدى الربوتات في مصنع تيسلا، فريمونت، كاليفورنيا، في عام 2010
إيلون ماسك بجوار سيارة تيسلا طراز إس، في عام 2011
ماسك مع السيناتور ديان فينشتاين بجوار سيارة تيسلا طراز إس، في عام 2010
شركة تيسلا (تسمى أيضا تيسلا موتورز) تأسست في يوليو 2003 من قبل مارتن إيبرهارد ومارك تاربنينغ، الذين قاما بتمويل الشركة حتى المرحلة الأولى من تمويلها.
لعب كلا الرجلين أدوار نشطة في تطوير الشركة في مرحلتها الأولى قبل أن يقوم إيلون ماسك بتطويرها. قاد ماسك مسيرة تطوير الشركة من المرحلة الأولى في فبراير 2004، منضما إلى مجلس إدارة شركة تيسلا كرئيس لها، يشرف تيسلا على تصميم المنتجات والسيارات بشكل مفصل ودقيق. ولكنه لا يشارك بنفس الإهتمام في العمليات التجارية اليومية.
بعد الأزمة المالية التي ضربت العالم في عام 2008، تولى ماسك منصب الرئيس التنفيذي للشركة مع منصب المهندس المنتج ومازال يحمل هذان المنصبان حتى الآن. تسمى أول سيارة كهربائية صنعتها تيسلا، تيسلا رودستار، وهي سيارة رياضية صنعت في عام 2008 وتم بيع 2500 سيارة إلى 31 بلد. في 22 يوليو 2012، بدأت تيسلا في تسليم سيارتها النموذجية تيسلا طراز إس بينما كشفت النقاب عن منتجها الثالث، تيسلا موديل إكس، سيارة دفع رباعي/ميني فان في 9 فبراير 2012، على الرغم من تأخير إطلاق تيسلا موديل إكس إلى سبتمبر 2015.
لم يكتفي إيلون ماسك بتصنيع السيارات الكهربائية فقط، فقام بتصنيع وبيع أنظمة توليد الطاقة الكهربائية إلى دايملر لأنظمة إيف الذكية، سيارة مرسيدس-بنز الكهربائية الفئة بي، وسيارة مرسيدس-بنز الكهربائية الفئة إيه، وإلى تويوتا لسيارتها تويوتا راف 4 اي في. كما إستطاع في جعل هاتان الشركتان (مرسيدس وتويوتا) مستثمرين على المدى الطويل لشركة تيسلا.
يفضل ماسك تصنيع سيارة تيسلا بمبلغ 30,000 دولار أمريكي وبيع مكونات توليد الطاقة الكهربائية للسيارات بحيث يمكن لصناع السيارات الأخرين صناعة السيارات الكهربائية بأسعار مقبولة دون الحاجة إلى تطوير المنتجات في المنزل. أدى هذا إلى تطوير سيارة تسلا مودل 3 والذي من المتوقع أن يصل سعره إلى مايقرب من 35,000 دولار أمريكي.[91] قارن العديد من المختصين بصناعه السيارات بين عمل إيلون ماسك وعمل هنري فورد في مجال توليد القوة المتطورة للسيارات.
في مقابلة كل الأشياء الرقمية والتي أجريت في مايو 2013، صرح ماسك قائلا أنه للتغلب على القيود التي تواجه صناعة السيارات الكهربائية، تهدف تيسلا إلى "تسريع خطوط إنتاجها" ومحطات شحن السيارات ثلاثة أضعاف الرقم في السواحل الشرقية والغربية للولايات المتحدة الأمريكية في شهر يونيو القادم من نفس العام، مع خطط لتطوير خطوط الإنتاج في أمريكا الشمالية بما فيها كندا في خلال عام واحد فقط. في 29 يناير 2016، وصلت الأسهم التي يمتلكها إيلون ماسك في حصص تيسلا إلى 28.9 مليون سهم، والتي تعادل ما يقرب من 22% من أسهم الشركة.
بحلول عام 2014، كان راتب ماسك السنوي هو دولار واحد فقط، ليصبح بذلك مثل ستيف جوبز والرؤساء التنفيذيين الآخرين، وباقي مرتبة يحصل عليه في شكل أسهم وعلاوات من الشركة.
في عام 2014، أعلن ماسك أن تيسلا موتورز ستسمح للإخرين بإستخدام براءات الإختراع الخاصه بها وتكنولوجياتها بغرض إغراء شركات صناعة السيارات لتسريع تطوير السيارات الكهربائية. كما صرح أن الحقيقة المؤسفة هي أن برامج السيارات الكهربائية (أو برامج اي مركبة لا تحرق الهيدروكربونات) لا يتم صناعتها بشكل كافي، فتبلغ نسبه صناعتها أقل من 1% من إجمالي مبيعات السيارات.
في فبراير 2016، أعلن ماسك إطلاقه نطاق تيسلا.كوم من ستو غروسمان، والذي كان يملكه من عام 1992 وقيامه بتغيير الصفحة الرئيسية للشركة لهذا النطاق.
في يناير 2018، منح ماسك جائزة بقيمة 2.6 مليار دولار من قبل الشركة، على شكل 20.3 مليون سهم لترتفع بذلك القيمة السوقية لشركة تيسلا إلى 650 مليار دولار. كان غرض المنحة هو إنهاء المضاربة حول رحيل ماسك المحتمل من شركة تيسلا، لأنه كان يريد تخصيص مزيد من الوقت لمشاريعة التجارية الأخرى.
لم تتخذ كل وسائل الإعلام والشركات موقفا إيجابيا نحو هذة المنحة فعلى سبيل المثال قدمت شركة جلاس لويس الإستشارية تقريرا تعترض فيه على هذة المنحة.

سولار سيتي

مقر شركة سولار سيتي الرئيسي في فوستير سيتي، كاليفورنيا
سيارة خاصة بشركة سولار سيتي
أطلق ماسك حجر الأساس ورأس المال اللازم لشركه سولار سيتي، والتي قام أبناء عمه ليندون وبيتر ريف بتأسيسها 2006.[102][103] بحلول عام 2013، أصبحت شركة سولار سيتي هي ثاني أكبر شركة لأنظمة الطاقة الشمسية في الولايات المتحدة.[104]
صرح ماسك أن الدافع الأساسي الذي جعله يمول كلا من تيسلا موتورز وسولار سيتي هو مقاومة الإحتباس الحراري.[105] في عام 2012، صرح ماسك أن سولار سيتي وتيسلا موتورز يتعاونان لإستخدام بطاريات السيارات الكهربائية لتقليل الإعتماد على الطاقة الشمسية المولدة من الخلايا على أسطح المنازل بداية من عام 2013.[106]
في 17 يونيو 2014، تعهد ماسك ببناء مصنع متقدم تابع لسولار سيتي في بوفالو، نيويورك، والذي سيساعد على زيادة حجم إنتاج الطاقة الشمسية إلى ثلاثه أضعاف في الولايات المتحدة. وأن المحطة ستكون واحدة من أكبر محطات توليد الطاقة الشمسية في العالم، وأنه لن يكتفي بمحطه واحدة ويدرس إنشاء أكثر من محطة في ولايات مختلفه في السنوات اللاحقة.[107]
في يونيو 2016، شركة ماسك لصناعة السيارات، تيسلا موتورز، قدموا عرضا رسميا للحصول على سولار سيتي.[108][109][110]

هايبرلوب

كبسولة الهايبرلوب
في 12 أغسطس 2013، كشف ماسك النقاب عن مفهوم الهايبرلوب نظام نقل عالي السرعة يتضمن أنابيب ضغط منخفض يتم تركيب عليها كبسولات بها وسادات للركوب عليها تعمل بمحرك حثي خطي وضاغط هواء.[111] يعمل ماسك الآن على تنفيذ نظام نقل إبتدائي يربط لوس أنجلوس بخليج سان فرانسيسكو.[112]
بعد إعلان ماسك عن تصوره للهايبرلوب، بدأ ماسك في تعيين عشرات المهندسين من شركتيه تيسلا موتورز وسبيس إكس والذين عملوا لأكثر من 9 أشهر في تأسيس البنية التحتية وتصاميم هذه الأنظمة.[113][114] تم نشر التصميم الأولي لنظام النقل فائق السرعه في ورقة بيضاء على مدونات شركة تيسلا موتورز وسبيس إكس.[115][116][117] يحاول ماسك الآن استخدام التكنولوجيا لجعل سفر الهايبرلوب أرخص وأكثر أمانا من أي وسيلة نقل أخرى تسير مسافات طويلة.
يقترح تصميم ألفا استخدام تقنية الفراغ الجزئي لتقليل مقاومة المائع، والتي نظريا ستسمح بالسفر بسرعه عالية بإستخدام قوة منخفضة نسبيا، غير الإستفادة من قدره التقنية على تحمل ضغط الهواء والضغط الجوي على الكبسولة. قدرت وثيقة ألفا التكلفه المبدئية لنظام هايبرلوب يربط لوس أنجلوس بخليج سان فرانسيسكو بحوالي 6 مليار دولار،[118] ولكن ما زال هذا الرقم يخضع للتفاوض.
في يونيو 2015، أعلن ماسك عن مسابقة تصميم أنظمة نقل سريعه (هايبرلوب) للطلاب وغيرهم، تهدف المسابقة إلى إنشاء نظام نقل على مسافة 1 ميل في عامي 2015-2017 بتمويل من شركة سبيس إكس. تم استخدام المسار في يناير 2017، كما بدأ ماسك أيضا في بناء نفق.[119]
أعلنت شركة هايبرلوب ون، شركة غير تابعة لماسك، أنها قد إنتهت من اختبار أول ديفلوب (نظام نقل سريع) على مسار نيفادا في 13 يوليو 2017 بنجاح. كان ذلك في 12 مايو 2017 في تمام الساعه 12:02 صباحا، على الرغم من تأخرها 5.3 ثانية، إلا أنها إستطاعت السير بسرعة قصوى بلغت 70 ميل في الساعة.[120]
في 20 يوليو 2017، أعلن إيلون ماسك أنه قد نجح في الحصول على موافقة الحكومة اللفظية لبناء هايبرلوب من مدينة نيويورك إلى العاصمة واشنطن، ويقف في كلا من فيلادليفا وبالتيمور.[121] ومع ذلك، صرحت كلا من هيئة النقل بمدينة نيويورك، هيئة النقل في جنوب شرق بنسلفانيا، هيئة العبور بالعاصمة واشنطن، إدارة المرور في ماريلاند، وزارة الأمن القومي للولايات المتحدة، غير رؤساء بلديات نيويورك وفيلادليفا وبالتيمور وواشنطن أنهم لا يعلمون أي شيء عن هذا الإتفاق.[122]

أوبن أيه آي

في ديسمبر 2015، أعلن ماسك بنائه لشركة أوبن أيه آي لأبحاث الذكاء الإصطناعي، منظمة غير هادفة للربح تهدف إلى تطوير الذكاء الصناعي بطريقة آمنة ومفيدة للبشرية.[123]
مع إتاحه المنظمة لكل فرد، هدفت المنظمة إلى مواجهة الشركات الكبيرة التي قد تكسب الكثير من السلطه التي تمتلك أنظمة ذكاء صناعي تهدف للربح، فضلا عن الحكومة التي يمكن أن تستخدم الذكاء الصناعي للحصول على السلطة وحتى قمع مواطنيها.[124]
يقع مقر المنظمة في سان فرانسيسكو، كاليفورنيا، الولايات المتحدة. وبلغت ميزانيتها في عام 2015 ما يقرب من 1 مليار دولار.[125]

نيورالينك

في عام 2016، شارك ماسك في تأسيس نيورالينك، شركة تكنولوجيا للتقنية العصبية ناشئة تهدف إلى ربط الدماغ البشري بالذكاء الصناعي. الشركة التي مازالت في مرحلتها الأولى، تتمحور حول صناعه أجهزة يمكن زرعها في الدماغ البشري، لتطوير الدماغ البشري ولمساعدة البشر على تحسين ذاكرتهم مع السماح لعقولنا بالتواصل المباشر مع الحواسب الآلية.[126]

الشركة المملة

في 17 ديسمبر 2016، وفي حين كان ماسك عالقا في إزدحام مروري، غرد على تويتر قائلا:

"سوف أبني آله لحفر نفق وقد بدأت بالحفر حاليا".
سميت الشركة بالشركة المملة.[127] في 21 يناير 2017، غرد ماسك مرة أخرى على تويتر على نفس الموضوع قائلا:

"تقدم مثير في مقدمة النفق. أخطط لبدأ الحفر في شهر أو ما نحو ذلك".[128]
سيبدأ النفق الأول في حرم سبيس إكس،[129] وربما يذهب إلى مرآب للسيارات في الجوار. في 26 يناير 2017، بدأت المناقشات مع الهيئات التنظيمية لكن لم يتم تقديم أي طلبات للحصول على تصاريح للحفر في منطقة لوس أنجلوس حتى الآن من قبل وزارة النقل في كاليفورنيا.[130][131]
في فبراير 2017، بدأت الشركة في حفر خندق على عمق 30 قدم إتساعا، 50 قدم عرضا، 15 قدم عمقا بمساعدة مكاتب شركة سبيس إكس في لوس أنجلوس،[132][133] صرح ماسك قائلا أنه يحاول خفض ميزانية تشييد النفق بمقدار 10 أضعاف لكل ميل.


Share To:

Mohamed Hassan

Post A Comment:

0 comments so far,add yours