•  فى بداية عام 2018 اكتشف فريق بحثى من جامعة المنصورة حفريات لديناصور عملاق فى الواحات الداخله .، مما يزيد من مكانة مصر الثقافية والعلمية حيث أن الإكتشاف قام به فريق مصرى خالص ويكشف الكثير من المعلومات عن طبيعة الديناصورات التي تواجدت في العصر الطباشيرى . "منصوراصورس" هو سادس ديناصور يتم اكتشافه في مصر، لكنه الأول في مصر وأفريقيا الذي يوثِق حقبة نهاية العصر الطباشيري.
  • وتحدث هشام سلام الأستاذ المساعد في قسم الجيولوجيا بجامعة المنصورة، وقائد فريق البحث لشبكة "BBC"، معلنا أن الديناصور هو الأول من نوعه في أفريقيا ويوثق آخر 30 مليون سنة من العصر الطباشيري.
  • وظل توثيق تلك الفترة الزمنية في أفريقيا صعبا على العلم، حيث تم توثيقها عبر اكتشاف حفريات لديناصورات في أوروبا وأمريكا الجنوبية والشمالية وآسيا وجزيرة مدغشقر، حتى تم العثور على "منصوراصورس".
  • وبات الديناصور المكتشف أول دليل علمي يثبت اتصال أفريقيا بأوروبا حيث أن القارتين كانتا كيانا واحدا قبل أن ينقسما.
  • وقد استخرج الفريق: عظمتين من العضد، وإصبعاً واحداً من اليد، و٣ أصابع من القدم، وجزءً من الجمجمة، وجزءاً من الفك السفلي، وفقرات من الرقبة، وفقرات أخرى من الظهر والذيل، وعظام الكعبرة وبضعة أضلع.
  • ويبلغ طول "منصوراصورس"، عشرة أمتار ووزنه خمسة أطنان ويبلغ عمره حوالي 75 مليون عاما، ووفقا للدكتور هشام سلام فإن وزن الديناصور منخفض مقارنة بالديناصورات النباتية العملاقة من نفس نوعه، والتي كان وزنها يصل إلى 70 طنا، وهو الأمر الذي يتم تفسيره بمعاناة الديناصورات في هذه الفترة من مرض التقزم.
  • ووفقا لما نقلته صحيفة "لوس أنجلوس تايمز"، أطلق على الديناصور المكتشف في منطقة تنيدة في الواحات الداخلة بالصحراء الغربية المصرية، اسم "منصوراصورس".
  • ويحمل الاكتشاف الرقم العلمي (MUVP-200)، وهي الأحرف التي تعد اختصارا لاسم مركز جامعة المنصورة للحفريات الفقارية باللغة الإنجليزية، والتي ينتمي لها فريق البحث. 
Share To:

Mohamed Hassan

Post A Comment:

0 comments so far,add yours