الإحساس بالإنجاز الإيماني ملأ الوقت في قراءة اية ، وكذا مرة حديث واستغفار وتسبيح وتهليل وصلاة ودعوة وقراءة وتعليم وتعلم وأمر بمعروف ونهي عن منكر وحينها ترتفع معنوياتنا وتسمو هممنا لأننا حينها ننال حب الله ! 
ولا يزال عبدي يتقرب علي بالنوافل حتي أحبه وما ظنك في فعل الله بعيده الذي يحبه .؟ ! 
 ولهذا الفضل العظيم تندم عبدالله بن مسعود رضي الله عنه لا علي صفقة تجارية او مكسب دنيوي زائل بل كما قال . ما ندمت علي شئ ندمي علي يوم غربت شمسة ولم يزداد فيه عملي . 
وتعود الساعة هي وحدة القياس لمعدل الإنجاز الإيماني، فكل ساعة ليس فيها طاعة ساعة ضائعة وكل ساعة طاعاتية ساعة رائعة كما في حسابات سليمان التيمي الذي قيل عنه لم تمر ساعة قط إلا تصدق بشئ فإن لم يكن شئ صلي ركعتين ثم قرأ . 
وقتك رأس مالك . 
وإذا كان هدف هذه الرسالة زيادة ربحك فإنه من الضروري أن لا تتحول أرباحك إلي خسائر وأن لا تزول النعم لتتحول نقمة وهذا يحدث أذا ملئت الأوقات بالحرام والوقوع في المعاصي مسماه الأغاني المحرمة ومشاهدة الفضائيات المثيرة والكليبات العارية وقضاء الوقت في مشي إلي حرام ومعايشة صحبة سوء. ولقد صدق أبوسليمان الداراني حيث قال . 
لو لم يبك العاقل فيما بقي من عمره إلا علي تفويت ما مضي منه في غير الطاعة لكان خليقا ان يحزنه ذلك إلي الممات ، فكيف بمن يستقبل ما بقي من عمره بمثل ما مضي من جهله؟ !
Share To:

Khadra Ahmed

Post A Comment:

0 comments so far,add yours