لقد استرعت مشكلة المياة في السنوات الأخيرة اهتمام العديد من الهيئات الرسمية والخاصة المحلية والدولية عقدت الأمم المتحدة مؤتمرا خاصا لبحث قضايا المياة عام 1977 الأرجنتين هذا بالإضافة إلي أن مشكلة المياة العذبة كانت من أبرز المشاكل التي بحثت في مؤتمرات دولية أخري مثل مؤتمر السكان عام 1974 الغذاء عام 1974 المستوطنات عام 1976 العلم والتكنولوجيا من أجل التنمية عام 1979ومصادر الطاقة الجديدة والمقابلة للتجديد عام 1981 وإذا نظرنا إلي ميادة الكرة الأرضية نجد أن جزءا صغيرا منها صالح للاستعمال الغالبية العظمي من ميادة الكرة الأرضية ميادة ملحة توجد في المحيطات والبحار وتشكل3'79% منها والباقي وقدرة 7'2% فقط مياة عذبة وحتي هذه النسبة الصغيرة من المياة العذبة يوجد أكثر من 77% منها متجمد  في المناطق التي طبية 22% منها مياة جوفية في باطن الأرض واغلبها  علي أعماق جاوز الخمسمائه متر وما تبقي 1% هو مياه البحيرات العذبة والرطوبة الجوية ومياة  الأنهار ان جملة ما يستخدمه الإنسان من المياة في الزراعة والصناعة والأغراض المدنية الاخري لا يتجاوز الخمسين مليون كليو متر مكعب هذا علما بأن جملة موارد مصر من المياة العذبة حوالي 60 كليو متر مكعب وتقدر الإحصائيات الدولية أن نسبة كبيرة من سكان العالم ما زال محرومة من المياة الصالحة للشرب ففي 1980 لم تتوافر مياة الشرب النقية إلا لحوالي 29% من سكان المناطق الرفية وأن نسبة من تتاح لهم وسائل الصرف حوالي 13%  أما سكان المدن والحضر فهم في وضع أفضل إذا تبلغ نسبة من تصلهم مياه الشرب النقية في عام 1980حوالي 75% ومن تتاح لهم وسائل الصرف حوالي 56% ونقص المواد المائية العذبة يعرقل التنمية الاقتصادية والتقدم الاجتماعي لذلك أوصي مؤتمر الأمم المتحدة المياة الذي عقد في عام 1977 ان يستهدف العالم خلال العقد الحالي (1980 إلي 1990 ) إلي العمل علي توفير مياة الشرب النقية إلي الناس جميعا هذا بالإضافة إلي إتاحة الصرف الصحي لهم جميعا أن مشكلة نقص الماء العذب مشكلة معقدة وهناك عدة قضايا تحتاج إلي بحث لتفهم هذه المشكلة ومعرفة جوانبها المختلفة لأنها من أهم القضايا .
Share To:

Khadra Ahmed

Post A Comment:

0 comments so far,add yours