وهذا يدل على أن السحر -بصرف النظر عن أثره- إنما هو حقيقة وماهية عند جمهور علماء أهل السنة مما ورد فى القرآن الكريم ، قال تعالى "يعلمون الناس السحر" ، وقال تعالى "ومن شر النفاثات فى العقد" .


حقيقة السحر والمشعوذين
استكمالا لما قد بدأناه وللتوعية من خطورة السحر والرد على من ينكرونه وينكرون حقيقته وتأثيره ، ويعتقدون أنه أمراض نفسية أو تخيلات وتلاعب بالعقل .
فما عرف أن طبيعة المشعوذين هى الدجل والإفتراء وحب الأذى ، قال تعالى "ولا يفلح الساحر حيث أتى" .
وهذا يدل على أن السحر -بصرف النظر عن أثره- إنما هو حقيقة وماهية عند جمهور علماء أهل السنة مما ورد فى القرآن الكريم ، قال تعالى "يعلمون الناس السحر" ، وقال تعالى "ومن شر النفاثات فى العقد" .
ويدل هذا من غير خفاء أن للسحر حقيقة يتأتى بها ويمكن تعلمها ، وأن الشياطين يعلمون الناس السحر وسنرد حقيقة ذلك فيما بعد إن شاء الله . 
وقد ذكر علماء التفسير أن سبب نزول سورة الفلق إنما هو لسحب لبيد بن الأعصم للرسول (صلى الله عليه وسلم) ففى السنة الصحيحة عن أم المؤمنين عائشة (رضى الله عنها) أنها قالت "سحر رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يهودى اسمه لبيد بن الأعصم من يهود بنى زريق........." ، وقال الرسول (صلى الله عليه وسلم) لما حل عليه السحر "إن الله شفانى" .
بالسحر سبب يوصل إلى مسبب كالمرض والأذي والضيق والغم والمشاكل وتوصل إلى ألم معين فى بدن المضرور .
وللسحر حقيقة وتأثير لإخبار الله عز وجل به وما ورد فى السنة المطهرة .
وروى عن بن عباس (رضى الله عنه) أنه قال فى إنكار السحر والجن -من كذب به فهو مكذب لله ورسوله- .
والسحر شر لا يستطيع أن يمارسه إلا من عنده استعداد خاص لذلك ، ومن سواد فى القلب ، وحب للأذى ، وكفر ، وتضليل ، وتدنيس ، للدين لإرضاء الشياطين .
وللساحر حدود لا يتجاوزها ولا يقع ضرره إلا بإذن الله .
Share To:

باحث فيما وراء الطبيعة

يسعدني ان اقدم لكم نتائج توصلت اليها في مجال ما وراء الطبيعه من خلال مدونة كلام رعب

Post A Comment:

0 comments so far,add yours