الأخلاق كالنظارات ترتديها لتحسين الرؤية .

         Ù†ØªÙŠØ¬Ø© بحث الصور عن ‪morals‬‏

الأخلاق هي سور خيالي نقوم ببنائه لانفسنا ليقينا الوقوع في الخطأ . 
الأخلاق كالنظارات ترتديها لتحسين الرؤية .
الأخلاق تعطيك الرؤية الواضحة للفعل وتمكنك من الحكم عليه من حيث الجودة جيدا كان أو سيئا . 
الأخلاق جزء من أجزاء الحياة لهذا تتعرض للتطفل بدورها ، حيث أن معظم الناس لا يتورعون عن إصدار الأحكام وكأنهم آلهه والعياذ بالله . 
الأخلاق محط إهتمام معظم البشر (رجال الدين و الفلاسفة) ، ينظر كلا من الفريقين إلى الأخلاق بطريقة مختلفة عن الآخر ، مع اتفاقهم النسبى على الجوهر ، فالمفهوم العام للأخلاق هو - ما يفعله البشر - ويقسمها البعض إلى حميدة وذميمة ، وتحت كل قسم تنتشر الأقوال والأراء والطرق للتحصيل ، وهناك من ينقض الأخلاق ويرفضها ، ليعرى البشرية ويبعدها عن أحد أهم إكتشافاتها على الإطلاق ، طريقتها فى التعايش ، مراعاة حقوق الملكية الحياتية للفرد .
لا ضير الأخلاق مهمة أم لا ، لكن وجودها يضمن شياء ما من إنسانيتنا ، يحفظ طريقة مطورة على مر الأزمان فقط لنحكم بها على الأشياء ، واتخذها البعض طريقة للحكم على البشر أيضاً ، ولكن السؤال هنا لم الأخلاق ؟ لماذا نصنع حبلاً بايدينا لنقيد به أنفسنا ؟ ولكن هل التحرر من الأخلاق نعمة أم نقمة ؟ الأخلاق صنعت من أجل عالم مختلف لماذا تستمر إذا فى هذا العالم ، ولكن هل يختلف العالم على الإطلاق ، هناك دائما حروب ، قتلى ومصابين ، إغتصاب وفجور ، تنكيل وتعذيب . إذاً جاءت الأخلاق لتنفيذ حكم بالإعدام أو السجن المؤبد على مثل تلك الصفات ، إذا لماذا سميت هذه الصفات أخلاقاً ، وصنفت تحت الأخلاق الذميمة . 
التناقض هنا واضح ، ولكن بالرغم من هذا أثبتت الأخلاق أهيتها إلى الآن ، فلا ضير من الإحتفاظ بها . 
Share To:

محمد حسن

Post A Comment:

0 comments so far,add yours