العناد ■

مشكلة العناد من المشكلات اليومية التي تواجه الآباء والمدرسات في مرحلة مبكرة من العمرفكثيرا ما نجد أن صغار الاطفال يرفضون المبولة و يعترضون بشدة على عمليات النظافة من غسل غسل الوجة واليدين والاستحمام ويرفضون تناول الطعام والنوم في مواعيد معينة كما يظهرون مقاومة شديدة لتوجيهات الكبار  يظهر هذا السلوك يكون اوضح ما يكون بين الثانية والرابعة ويطلق علي هذه المرحلة من  يعرفها المؤلفون الألمان   سن العناد (perlod of negqativism)المقاومة او مرحلةالخلفة يذكر بينية وجيزل ان مقاومة الأطفال لاختبارات الذكاء تظهر في سن الثالثة وقد أستخلص من دراسته علي عينة يبلغ عددها  229 طفلا في دور الحضانة ان سن الثانية تمثل قمة العناد ثم تأخذ هذى الظاهرة في الانخفاض تدريجيا وهناك من العلماء أمثال ليفي وتوازن من يؤيد ظهور العناد خلال السنة الأولي من حياة الطفل ان هذه الظاهرة طبيعية في الواقع أن غالبية المتخصصين يعتبرون أن سلوك العناد خاصية طبيعية من خصائص نمو طفل مرحلة دور الحضانة ويقول توم ان المرحلة السلبية في حياة الطفل   استجابة طبيعية خلال عملية النمو وهي الفترة التي يبدأ فيها الطفل تأكيد ذات السيطرة الآخرين علية وهي استجابة سوية وصحية ويربط هترر بين هذه الظاهرة وخصائص الطفل مستقبلا ويقرر أن خلو الفترة ما بين4 : 3  وإن المرحلة السلبية امتدادا طويلا قد يكشف عن اضطراب في تكوين علاقات إنسانية سليمة وبالتالي عن فشل الطفل في توافقية مع البيئه ورغبته في المعارضة وكراهيته لاكتساب المهارات التي تتفق مع مرحلة نموه وسلوك عناد الطفل يمثل مرحلة محددة من مراحل النمو او بعبير عن وعي الطفل بذات او تأكيدية لذاته فلا شك أن إعداد الأم لهذا العناد المبكر وهذه الممارسة السلبية أمر هام لصحة الطفل النفسية ينبغي أن تعلم الام ان هذا العناد في هذه الفترة المبكرة من العمر يعتبر دليلا  حيا علي التطور الصحي السليم للطفل وهو يؤدي وظيفته علي الاستقلال الشخصي  واحترام الذات وأقول المربين والأمهات بصفة إلا تقابل بمقاومة مضادة فمثل هذا السلوك يخلق  من المنزل ساحة للقتال بين الطفل والكبار فالطفل يحتاج إلي تشجيع حتي يجد مكانه بين أفراد أسرته ولا ضرر من أن يستجيب الإجابات الطفل لا  لا ولن أفعل التجاهل وفي نفس الوقت نتناول شؤون اليومية بالحزم والمحبة والثبات في المعاملة ينبغي أيضا أن نعترف بحقوق الطفل في معارضة مطالبنا غير المعقول وقد يكون وقاية الام الشديدة للطفل وإدخالها في كل صغيرة وكبيرة في حياتى وإدخالها في ملبسة وما كله وتقييد حركته ومنعه من اللعب في المنزل خوفا من أن يؤدي نفسة وكثيرة الأوامر والمواهب قد تؤدي إلي عمادة واتخاذ موقفا سلبيا تجاه الام   مبالغة الام في ازغامها للطفل الذي يبلغ الثانية مثلا من عمره في مراعاة آداب المائدة ان يمسك المعلقة بطريقة سليمة وطفل الثالثة يأكل بالشكوى والسكين وإلا يتحول في المنزل وإن يلزم حجرتة حتي لا يحطم الأشياء التي لها قيمة في المنزل كل ذلك يؤدي إلي عناد الطفل الطفل يشعر أن الام تفضل علية إخوته فيؤدي هذا إلي عناد الطفل لمجرد العناد والي رغبتي الملحة في اجتذاب انتي او البالغين المحيطين  به ويدفعة توترة وحالة القلق الذي يعاني منه إلي محاولة خلق نوع من  القتال بينه وبين  والدته    والعلاج   حبذا لو قامت الام والمدرسة بدراسة شخصية الطفل ككل ولم تركز علي عرض العناد وإن يحلو لا البحث عن الدوافع التي قد تؤدي إلي عناد الطفل كما يجب أن نقلل من تدخلنا في شيئونه الخاصة وفيما يقوم به من نشاط وإن وتخفف من تطبيق نظام قاس لا يتم شي مع مرحلة العمرية وتترك لى حرية اللعب وإلا تقطع علية اللعب بطريقة مفاجئة دون التمهيد لذلك كما يجب علي الام والمدرسين ان يتصلوا بالصبر والهدوء في معاملتهم لأطفال فلا تفقد الام سيطرتها علي أعصابه يتميز العناد حتي لا تضطرب علاقتها به ويدفعة إلي مقاومتها علي الأمور الهامة في معالجة العناد أن نتجنب الشكاوي منه للآخرين لأن هذا قد يشعره بالقوة والسيطرة علي والديه فيزيد هذا عنادة وتسأل  برالية غير المرغوب فيها
Share To:

Khadra Ahmed

Post A Comment:

0 comments so far,add yours