ومن أخطر الملوثات البيئية حاليا والتي قد لا يتبادر إلي أذهاب الكثيرين طراز أخر من التلوث وهوالتلوث بالضوضاء التي أصبحت من سمات العصر وبخاصة في المجتمعات النامية ومنها مصر ويترتب علي هذا النوع من التلوث أثار ضارة تمرر الإنسان في راحة باله واستمتاعة بهدوء بيئية وتتعدي ذلك إلي تهديده صحيا سواء كان ذلك في صحته البدنية وما يترتب علي الضوضاء من أثار في أجهزة الجسم أو في صحته النفسية .
الضوضاء كمشكلةمن مشاكل البيئه المصرية تتزايد حدتها يوما بعد يوم وهو ما نشاهده ونعانيه في مدينة القاهرة الآن وفي المدن الاخري بوجه عام نتيجة الازدياد الضوضاء الصادرة من النشاط العمراني وما يصاحبه من ازدياد الضوضاء الصادرة من وسائل النقل وأجهزة التنبية فيها والتي تملأ الشوارع ليلا ونهارا وكذلك من مكبرات الصوت التي لا تتوقف في أي وقت من الليل والنهار وغير ذلك من مصادر الضوضاء وعلي الرغم من سن القوانين والتشريعات للحد من الضوضاء بمنع استعمال آلات التنبية وتنظيم استعمال مبكرات الصوت وتحديد ساعات معينة لاستعمالها إلا أنه في معظم الحالات لا تحترم هذه التشريعات والقوانين وتؤثر الضوضاء تأثيرا ت سيئة علي صحة الأفراد الصعوبة في التخاطب والمصادقة والتأثير علي الكفاءة وحسن الأداء والصمم نتيجة حدوث ألم وصغير في الأذن ونقص نشاط المعدة وتوتر العضلات وزيادة في ضغط الدم وسرعة النبض وتغير في نشاط الغدد الصماء وقصور في بعض الوظائف الحيوية .





Share To:

Khadra Ahmed

Post A Comment:

0 comments so far,add yours