جاء القرآن الكريم بالتوحيد خالصا من كل شبهة

جاء القرآن الكريم بالتوحيد خالصا من كل شبهة ، بعيدا عن كل شائبة ، وأقام على كل دعوة دليلها ، وحكى مذهب المخالفين من المشركين وأهل الكتاب ، وأقام البرهان على بطلان مذاهبهم .وخاطب العقل واستنهض الفكر وأيقظ الفطرة التى فطر الله الناس عليها من الشعور بخلق الكون ، وعرض نظام الأكوان وما فيها من الإتقان والإحكام على أنظار العقول ، وطالبها بالإمعان فيها لتصل بذلك إلى اليقين والإيمان ، وآخى بين العقل والدين لأول مرة فى كتاب مقدس على لسان نبى مرسل ، وعرف أن من قضايا الدين ما طريق اعتقاده العقل كالعلم بوجود الله وقدرته وعلمه ، وأن الدين لو أتى بشئ يعلو على الفهم فلا يمكن أن يكون مستحيلا عند العقل ، هذا هو مسلك القرآن فى دعوته للعقائد .

Share To:

محمد حسن

Post A Comment:

0 comments so far,add yours