•    التبول اللاإرادي    

مشكلة التبول اللاإرادي مشكلة منتشرة بين الأطفال في التبول اللاإرادي أثناء النوم أو اليقظة حتي سن الخامسة وفي الحالات حتي الثامنة وربما إلي ما بعد ذلك الأمر الذي يقلق الوالدين ويؤثر في صحة الصغير ويشعره بالخجل والنقص . 

 وتختلف عملية ضبط الاخراج من طفل لآخر قد يتمكن نسبة من الأطفال حوالي 10% التحكم في سن السنه وحوالي 65% الي 80% يتحكمون في نهاية العامين ويتوقع من الطفل في نهاية الثالثة أن يتحكم في عملية التبول . 

وتردد هذه الحالات علي العيادات النفسية حوالي 26% من الحالات التي تتردد علي العيادات تعاني من التبول اللاإرادي الغالبية العظمي لا تتحكم في التبول الليلي وقلة من الحالات تعاني من التبول اللاإرادي أثناء النوم واليقظة وقلة تتبول تبولا لا إراديا أثناء النهار فقط. والأسباب التي تؤدي الي التبول اللاإرادي أسباب عضوية مثل الالتهاب بحوض الكلي أو الحالب أو المثانة والتهابات المستقيم من الإنكلستوما والبلهارسيا والديدان التي تهيج منطقة التبول . 

مرض السكر والجيوب الأنفية وتضخم اللوز عدم التئام الفقرات العجيزية والقطنية أو الجزء السفلي من العمود الفقريوهذه الأسباب أسباب ثانوية أو أسبابا غير مباشرة فكثير من الأطفال مصابون بالزوائد الأنفية واللوز والديدان ومع ذلك لا يتبولون تبولا لا أراديا. 

حالات عدم التحام الجزء السفلي من العمود الفقري تمثلنسبة ضئيلة جدا 1.5% ويذكر كانر أنه رأي طفلين في نفس الاسرة أحدهما كان مصابا بعدم التحام الجزء السفلي من العمود الفقري ولم يتبول تبولا إراديا والأخر لم يكن مصابا بعدم التحام فقرات الجزء السفلي من العمود وكان يتبول تبول إراديا . 

ويذكر حالة أخري تبلغ من العمر ست سنوات وكانت جميع الفقرات القطنية غير ملتحمة ولكنها إستطاعت ان تضبط عملية التبول. 

 نعالجها لابد من فحص الطفل فحصا طبيا دقيقا وإزالة هذه الأعراض من أجل سلامة الطفل وصحته . 

فعلاج الطفل من الديدان مثلا ييسر علية عملية التحكم في عملية التبول . 

الأسباب النفسية أو العوامل التي تهدد شعور الطفل بالأمن وتؤدي الي خوفه وقلقه . فقد تكون الغيرة هي السبب في التبول اللاإرادي قد يشعر الصغير بالغيرة لأسباب متعددة قد يشعر بالغيرة من مولود جديد وزعزع شعوره بالأمن خوفا من فقدان محبة والدية . وقد يعار من أحد الوالدين . فالطفل الذكر قد يتعلق بأمه تعليقا كبيرا ويجد في أبيه منافسا علي حبها والبنت الصغيرة قد تتعلق بوالدها وتجد في الأم منافسا لها علي حب الأب . وقد يغار الطفل من أخ أكبر أو من أخ أصغر له مواهب لا يتصف بها وقد يكون الخوف من الظلام أو من الحيوانات أو القصص المزعجة .

 نعم فكل ما يهدد أمن الطفل قد يؤدي الي تبول الطفل لا إراديا وقد يكون السبب معاملة الوالدين واستخدامها للعقوبة أو التهديد ومحاولة السيطرة والتحكم في كل تصرفاتة ولذلك قد يجد الطفل لذة لا شعورية عندما يقوم بممارسة التبول اللاإلرادي الذي يثير ضيق وغضب الوالدين.  

وقد يرجع التبول الي أسباب مدرسية كما يحدث حين يخاف الطفل من المجتمع المدرسي عند بداية إلتحاقه بها في مرحلة الحضانة أو بداية المدرسة الأبتدائية. نعم فكثيرا ما تتردد شكوي الأم من أن طفلها بدأ تبول عند إلتحاقه بالمدرسة . 

هذا وقد يحدث التبول عقب شفاء الطفل من مرض كان في أثنائه محور إهتمام وعندما يشعر الطفل بزاول الاهتمام الشديد يسعي لاكتسابه من جديد عن طريق التبول اللاإرادي. كذلك رغبة الطفل أن يبقي طفلا وأن يعتمد إعتمادا كليا علي الأم في تلبية رغباته يجعل من التبول اللاإرادي حيلة لا شعورية لتحقيق هذا الغرض . 

هل الوراثة مسئولة عن التبول اللاإرادي ؟   

لا الوراثة ليسي مسئولة بعض الآباء ينسبون مشكلة الطفل الي الوراثة ويقولون إنهم أيضا كانوا مصابين بالتبول حتي سن البلوغ وأنهم بكل بساطة ينتظرون أن يكبر الطفل فيصل الي السن التي يتغلب علي هذه العادة كما فعلوا هم من قبل - طبعا هذه الفكرة التي يكوونها الآباء عن أن التبول اللاإرادي تنتقل من جيل الي جيل يجعلهم بعتقدون أن علاج - التبول بأي وسيلة كانت أمرا متعذرا.  

علاج التبول هو فحص الحالة الجسمية للتأكد من سلامة الجسم وعلاج الأعراض الجسمية أو الاعراض غير المباشرة لدي الطفل .

 يجب التحمل بالصبر وتجنب تعييره بهذا النقص كما يجب تجنب التهديد والعقوبة لأن العقوبة ستزيد الأمر سواء . أعرف أمهات قمت بحرق العضو الجنسي- ووضع الطفل تحت دش بارد في الشتاء ودعك الأنف في الفراش المبلل دون جدوي.  

تهيئة جو يشعر فيه الطفل بالأمن والطمأنينة ففي حالة ولادة طفل آخر جديد ينبغي إشعاره بالحب والرعاية تجنب المشحانات والمشاجرات التي تزعزع أمن الطفل . تجنب المفاضلة والتفرقة في المعاملة بين الأخوة تجنب شدة حماية الصغير والأفراط في وقايته وإجابة كل مطالبه. 

تشجيعة علي استعادة ثقتة بنفسة وبالدور الذي يحب أن يقوم به للتخلص من هذه العادة المؤلمة وافهامه أنها بسيطة ويمكن التغلب عليها إن هو تعاون مع المعالج ومع والدية .  

يجب أن يوقظوا الطفل وأن ينبهوه  تماما عند ذهابه الي الرحاض . 

والأوقات المناسبة لايقاظ الطفل الأوقات المناسبة بعد ساعة من إستغراقة في النوم وفي الصباحالمبكر وتكرار هذه العملية وبتحسن علاقته مع الوالدين يستطيع أن يقوم بمفرده وأن يتمكن من التحكم في التبول.  

ومما يساعد أيضا تعويد الطفل ضبط نفسة نهارا مدة كافية ذلك بالمباعدة بين أوقات ذهابه الي دورة المياة للتبول. 

 وقد يفيد في بعض الحالات أنشاء سجل بأيام الأسبوع يوضحون فية ما أصابه من نجاح ومن إخفاق . ويستخدم هذا  السجل كدلالة ملموسة تثبت للطفل مقدار نجاحة.   ويجب أن يتيسر للطفل التبول ليلا في مكان قريب اذا كانت دورة المياة بعيدة عن فراشة وينور له الطريق لدورة المياة حتي لا يمتنع عن الذهاب بسبب الظلام . 

وعدم استخدام العقاقير لعلاج البول فهذا العقاقير أما تعمق نوم الطفل بحيث لا يقوي علي تفريغ مثانته ويحتفظ بالتبول حتي يستيقظ صباحا أو أنه تخفف نوم الطفل بحيث يكون منتبها الي حاجته للتبول وفي كلتا الحالتين هذه العقاقير لها أثر سيئ علي الطفل وعلي حيويته .

 إن أغلب الحالات التي ترددت علي العيادات النفسية قد جربت الدواء وثبت عدم جدواها.   

أن تعاطي الدواء يجعل الطفل يعتقد أن لديه عيبا عضويا وان الدواء كفيل بشفائه ولذلك تزيد مقاومته للعلاج النفسي وعدم تعاونه مع الأباء . 

Share To:

Khadra Ahmed

Post A Comment:

0 comments so far,add yours