الإدراك :-

عملية تفاعل بين الفرد ذاته وبين بيئية بما فيها من عناصر ، كما أنه عملية عقلية تتضمن التأثير علي الأعصاب الحسية بمؤثرات معينة ويقوم الفرد بأعطاء تفسير وتحديد لهذه المؤثرات في شكل رموز أو معاني بما يسهل علية تفاعله مع بيئة .

  إن نظرة الفرد الي المرئيات يعد عاملا من عوامل الهامة في تكوينه ويؤثر هذا في سلوكه وتذوقة وقد يرقي هذا التذوق بالتربية والتنمية ويصبح أسلوب من أساليب المعالجة .   

وعلي ذلك ترتبط عملية الأختيار الملبسي بأدراك العلاقات الجمالية بين شكل الأزياء مع الأكسسوار ومدي ملاءمتها لشكل الجسم بحيث تبرز محاسنه وتخفي عيوبه وأختيار مستحضرات التجميل المناسب التي تصحح ما عبثت به السنون وتتلائم مع المناسبات. 

ولا شك أن هذا الادراك الجمالي يرتقي بسلوك الفرد وينمي قدرته علي أختيار ملابسه ويدفعه الي السلوك الملبسي السليم وبذلك يتحقق ارتقاء الذوق الملبسي السائد في المجتمع.

 ويلعب الادراك دورا هاما في الخداع البصري الذي يستخدمه الافراد عند اختيار أو تصميم ملابس بحيث يبدو الفرد في صورة مغايرة للواقع وذلك عن طريق الخطوط والالوان والخامة فالخطوط الرأسية تظهر الجسم أقل بدانه بعكس الخطوط الأفقية التي تتمثل في العضلات والأقمشة المقلمة وخلافه. 

كذلك فأن الألوان الفاتحة تزيد من حجم الجسم عن طريق الاداراك البصري بعكس الألوان الداكنة التي تظهر الجسم أقل حجما والأقمشة اللامعة شأنها شأن الألوان الفاتحة حيث ينعكس الضوء علي السطح اللامع مما يؤثر في زيادة حجم الجسم والامثلة كثيرة ومتعدده سوف نتعرض لها فيما بعد . 


Share To:

Khadra Ahmed

Post A Comment:

0 comments so far,add yours