القدرة الفنية والجمالية 

أن القدرة الفنية هي عبارة عن أدراك الموضوعات من أشكال وألوان والحان ..... الخ في علاقات معينة بيد أن هذه العلاقات نفسها يمكن أن يكون بين بعضها وبعض علاقات وهذا ما يحدث في العمل الفني فوظيفة العلاقات اذن أن توحد الأجزاء وتجمعها في كل أو في إطار واحد وعلي هذا فالفكرة الرئيسية في تشكيل رداء أو تصوير تمثال ما علي العلاقات العامة للاجزاء وهذه العلاقات بدورها تقرر العلاقات الفرعية . 

ولها تعريفات أخري مثل  هي ععبارة عن محصلة لمجموعة من القدرات والتي تتجمع فيها أساليب النشاط المتعلق بالقدرة علي أدراك الموضوعات من خطوط وأشكال والوان ..... الخ في علاقات تهدف الي تجميع الاجزاء المختلفة وتوحيدها في إطار واحد يمكن الحكم عليه من المتخصصين بأنه ذو قيمة جمالية عالية القدرة علي إدراك النموذج أو الصيغ في الأعمال الفنية المختلفة ويثبت وجود عامل طائفي هو عامل التذوق الفني والجمالي كما تبين أن القدرة الفنية قدرة معقدة يدخل في تكوينها من حيث المضمون مجموعة من العوامل : عامل إدراك الصيغ وعامل سمعي وعامل مفصلي حركي وعامل جمالي ... الخ كما يدخل في تكوينها من حيث الشكل قدرتان رئيسيتان هما القدرة علي التذوق الفني والقدرة علي الإنتاج الفني  

1- القدرة علي التذوق الفني :  

من أهم المفاهيم والتعريفات التي استخدمت عند الفانيين في تعريف التذوق . 

- أن التذوق هو تربية المشاعر وهو تمتع جمالي بشيء ما والحس الرقيق للجماليات     وهو الإثراء في المعرفة والخبرة الفنية وتعزيز دلالة رؤية الجمال الطبيعي وتقدير        قوة التفسير والتحليل الفني هو مواجهة الامية الجمالية التذوقية بهدف أيقاظ أحساس الفرد ليصبح واعيا بالجانب الجمالي من حولة ولينمي قدراته الإبتكارية ويفسرها علم النفس بأنها القدرة علي اصدار أحكام في شيء أو فكرة أو موضوع من الناحية الجمالية أي أنها نوع من السلوك يدفع الفرد الي حسن الاختيار بين التكوينات العديدة التي يختار منها  ويمكن من خلال ذلك تحديد ثلاث عمليات فنية هي  

1- الحساسية الجمالية : أي أستجابة الفرد للمميزات الجمالية  

2- الحكم الجمالي : أي مسايرة الفرد للمقاييس الفنية المتفق عليها من الخبراء الفنيين

3- التفضيل الجمالي : أي نزعة الفرد السلوكية التي تدفعة لان يتقبل أو يرفض عمل         ما   

ويعتبر التذوق الملبسي أحد جوانب التذوق الا أنه موجها للملبس وعلي ذلك يمكن القول بأنه عبارة عن تنمية حساسية الفرد الملبسية الجمالية بحيث يستطيع أن يستجيب لا نواع مختلفة من العلاقات من شكل وخط ولون ونظرة الشخص للمرئيات وتذوقة للعلاقات الجمالية يعد عاملا من العوامل الهامة في تكوينه ويؤثر هذا العامل في سلوك الملبسي فالخبرة الملبسية عند المتذوق هي مجموعة من العلاقات التي تؤثر علي حواسة فتهزة وتبصره بقيم جديدة وهي التي تدفعة الي التميز بين الملابس الجيدة والرديئة وتذوقة من ناحية الخطوط والاشكال والنسيج هي التي تدفعة الي تأمل كل مايقع تحت نظره من النحية الجمالية فالاحساس بملبس قطعة من القماش أو جمال لون من الألوان أو برقة وأنسياب خط من الخطوط تعتبر أحساسا جماليا وتذوقا ولا يتوقف التذوق الملبسي علي التصميم وحسن الإختيار الا أن هناك مقومات ينبغي ألا يهملها الفرد حتي لا يقلل من الحكم علي تذوق منها مظهر الشخص ونظافتة وحسن هندامة ومقومات أناقتة وتصفيف شعره وأسلوب تجميله وعندما يدرك المتذوق هذه الاساسيات يستطيع أن يحس ويستمتع بأي عمل فني ينعكس علي سلوكه الملبسي ويستمد منه قيمة جمالية عالية .  

ويختلف التذوق الملبسي من مكان الي أخر فهناك عوامل كثيرة تلعب دورا هاما في تشكيلة كالبيئة فالتذوق في الريف مثلا يعد تذوقا  ساذجا لانه يرتبط بسلوك الناس الملبسي حيث يتوارثون العادات والتقاليد بما فيها من محاسن ومساويء وحيث يندر المثقفون أما في المدينة فالتذوق يتفق ويساير التطور حيث نجد أسباب الحضارة متوفره ومع كل تصميم جديد يكتشف يحدث تغير في أذواق الناس ويترتب علي هذا الاختلاف في التذوق أختلاف في نوع وشكل الملابس من مكان لاخر فما يصلح للمدينة لا يصلح للقرية حيث تختلف معايير التذوق الملبسي في مجتمع المدينة عنه في القرية - القدرة الابتكارية : 

 وهي من أهم القدرات التي ترتبط بالتذوق الملبسي أرتباطا وثيقا . بأنه عملية إبداع لانتاج جديد ينمو ليعبر عما بداخل الفرد من ناحية وعن الاحداث والناس والظروف المحيطة به من ناحية أخري ويتميز بالقابلية للتحقيق والأصالة والمرونة والطلاقة 

Share To:

Khadra Ahmed

Post A Comment:

0 comments so far,add yours