• مشكلة يعاني منها الأباء والأمهات

     • عيــــوب الكــــــلام عند الأطفال .

مشكلة عيوب الكلام من المشكلات الشائعة بين ضغار الأطفال في المرحلة الإبتدائية فكثيرا ما نواجه أطفالا يتميزون بعيوب كلام مختلفة أثناء فترة التربية العملية ولا نفهم أسبابها أو طرق تناولها فقد نجد طفلا يبلغ من العمر ست سنوات ولا يستطيع التعبير إلا بكلمات فليلة وآخر يبدل الحروف وثالث يقلب الكلمات أثناء القراءة ورابع لا يستطيع الكلام إلا بصعوبة وقد يكرر المقاطع أو يدق بقدمه حتي يستطيع التعبير عن نفسة هذه أمثلة قليلة من إضطرابات النطق والكلام. 

لكي نلقي ضوء علي اضرابات الكلام لابد أن نفهم كيف يتم تعلم اللغة ويمكن أن نقول إن تعلم اللغة عملية طويلة ومعقدة تعتمد علي ترابط مناطق المخ المختلفة مع الجهاز السمعي وأعضاء الجهاز الكلامي كما يساعد علي تمامها الذكاء والادراك والعوامل الانفعالية اذ تؤثر علي إنسياب الكلام وعلي حسن استعمال الرموز فأي خلل في منطقة من مناطق المخ أو جهاز أو عامل من هذه العوامل . 

سوف يعلن عن نفسة بصورة أو آخري من اضطرابات الكلام وتستطيع أن نقول أنه يمكن تقسيم عيوب الكلام من حيث المظهر الخارجي الي أربعة أقسام 

 أ) عيوب تعبيرية وتعرف بالافيزيا   

 ب) عيوب نطقية       

 جـ ) عيوب صوتية     

 د ) عيوب إيقاعية  

فالعيوب التعبيرية مثلاليست منتشرة بين التلاميذ وقد لا يواجهها مدرس المرحلة الإبتدائية الا نادرا ولذلك سوف نعطي فكرة سريعة عنها فالافيزيا من العيوب التي تتصل بفقد القدرة علي التعبير واستعمال الرموزوالعوامل المسئولة عن الأفيزيا يرجع مصدر العلة الي اصابات في الجهاز العصبي المركزي وتختلفالأفيزيا من حيث النوع بأختلاف موضع الاصابة الدماغية بالاصابات في الفص الجبهي تنتج عنها افيزيا حركية خالصة أما الاصابات في الفص الجداري فقد تنتج عنها إضطرابات حركية وحسية معا.    

 الأفيزيا الحركية فقدان القدرة بالتعبير بالكلام أو الكتابة وفي هذه الحالات يفقد المصاب القدرة علي الكلام حتي ليقتصر محصوله اللغوي علي كلمة واحدة مثل نعم أو لا وقد يعبر بلفظ واحد عن أشياء كثيرة وربما غمغم بألفاظ لا معني لها عند تعرضه لحالات انفعالية عنيفة .  في حالات فقدان القدرة علي الكتابة فتتعذر الكتابة علي المريضيتأثر فهم المريض علي الرغم من احتباس القدرة علي التعبير الا أن المريض يستطيع أن يفهم ما يقرأ وما يدور حوله من حديث .     

 أما الافيزيا الحسية هي فقدان القدرة علي فهم الكلمات المنطوقة وتشمل العمي السمعي والعمي اللفظي ففي حالة العمي السمعي يتعذر علي المريض تمييز الأصوات وأعطاؤها دلالتها فيخلط بين حرف وآخر وخصوصا الحروف الساكنة فيخرج الكلام غامضا مضطربا متداخلا هذا علي الرغم منأن المصاب بالعمي السمعس يتمتع بقدرة سمعية عادية .             

في حالات العمي اللفظي فتعترض المريض صعوبة في القراءة الصحيحة علي الرغم من فهمه لما يقرأ فيتميز كلامه بكثير من القلب والابدال ومن الطريف أن المريض يستطيع أن يقلد عن طريق السمع للحروف التي أبدلها أو الكلمات التي عكسها أثناء القراءة وعلي ذلك إذا جلس التلميذ المصاب بالعمي اللفظي في حصة الاملاء وحاول أن يربط بين ما تمليه أو تنطق به المدرسة وبين ما يكتبة زميله أمكن التغلب علي هذا العيب.  

طــــرق لعلاج النوع من الافيزيا هناك جهاز مزود بمرآة ويمكن للطالب الذي يعكي الكلمات المقرؤة أن يقرأها في المرآة قراءة صحيحة أي دون قلبها وأكثر العيوب ترددا بين صغار الاطفال هي عيوب النطق ويندرج تحت عيوب النطق جميع عيوب الا بدال والحذف والقلب والزيادة والتشوية ولعل هذا السبب في إطلاق مصطلحات مترادفة متداخلة عليها ربا كان أشهرها الكلام الطفلي والعيوب الابدالية والتأخر الكلامي. 

كلام الطفلي لا يرجع الي أصلعضوي وإنما يتميز بالابدال والقلب والحذف ويشبه كلام الطفل في الاطوال الأولي لعملية الكلام فالعيوب الابدالية تتراوح أعراضها بين ثأثأة بسيطة أو ابدال في حرف واحد الي ابدال بين حروف كثيرة وقد تكون الاسباب عضوية أو نفسية ونلاحظ سلامة النطق في حالة عدم انتظام الاسنان ووجود تشوهات بها ولكننا قد نجد عيوبا ابدالية واسعة النطاق مرتبطة بتشوهات بسيطة نسبيا في الاسنان ولا يعتبر عدم انتظام الاسنان عائقا أساسيا للعيوب الابدالية الا بعد استبعاد احتمال وجود سبب عضوي آخر أو أسباب وظيفية أما في حالة وجود عامل آخر فيمكن أعتبار عدم انتظام الاسنان عاملا ثانويا أو مساعدا علي أكثر تقدير فاصابة الاسنان كوجود مسافات بينها أو عدم انتظامها أو عدم تطابق الفكين قد تؤدي الي لثغة.   

أما انسحاب الفك السفلي الي الداخل بحيث يتعذر تطابق الشفاه فيؤدي الي اضطراب في نطق الحرف الشفوية كالباء والميم وترجع العيوب النطقية الي وجود فجوة بسقف الحلق وقد يكون تسرب الهواء من الشدة بحيث تصبح الأصوات غير مفهومة وقد يؤدي امتداد الفجوة الي الشفاه الي نماذج خاطئة من النطق وخاصة الحروف الشفوية أن أي خلل يصيب الجهاز السمعي يعوق تطور عملية الكلام تطورا طبيعيا فيترتب علي ذلك الإلتواء في طريقة النطق والتأخر في الكلام ويستطيع الأصم اكتساب اللغة بالوسائل الصناعية الحديثة ( مثل قراءة الشفاه ) .

Share To:

Khadra Ahmed

Post A Comment:

0 comments so far,add yours