مـــــــــــا هـــــي المــرأة فـي الإسلام

مـــــن المهـــــد إلي اللحـــــــــــد .

لقد رفع الإسلام مكانة المرأة وأكرمها بما لم يكرمها به دين سواه فالنساء شقائق الرجال كما قال ( صلي الله وعلية وسلم) ولهذا فقد حفظ الإسلام للمرأة حقوقها من مهدها إلي لحدها علي ما نوضحة من حيث 

 1- حفظ الإسلام حق المرأة قبل أن تولد فجعلها الله تعالي خليفة في الأرض وأشركها في التكليف مع أدم - علية السلام ( وإذا قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة) 

2- حفظ الإسلام حق المرأة من حيث إنسانيتها قال - تعالي - ( ياأيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وانثي وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله اتقاكم إن الله عليم خبير) وقال رسول الإنسانية -صلي الله وعلية وسلم ( إنما انساء شقائق الرجال 

3- حفظ الإسلام حق المرأة بأن جعلها آية من آياته سبحانه وتعالي فقال عــــز وجل 

    ( ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أرواجالتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لايات لقوم يتفكرون)

4- حفظ الإسلام حق المرأة وهي في بطن أمها مثلها مثل الذكر فإن طلقت الأم وهي حامل أو جب الإسلام علي الأب أن ينفق علي الأم فترة 

 5- حفظ الإسلام حق المرأة بحيث لا يقام علي أمها الحد حتي لا تتأثر وهي في بطن أمها مثل الذكر ودليل عندما جاءت المرأة (( الغامدية )) وقالت يارسول الله                طهرني قال لها حتي تضعي ما في بطنك   

6- حفظ الله حق المرأة مولودة من حيث النفقة والكسوة قــــال تعـــالـــــي 

    ( وعلي المولود لهرزقهن وكسوتهن بالمعروف)   

 7- حفظ الإسلام للمرأة حقها في فترة الحضانة والتي تمتد إلي بضع سنين وأوجب علي الأب النفقة عليها في هذه الفترة لعموم أدلة النفقة علي الأبناء

8- حفظ الإسلام حق المرأة عموما ضغيرة كانت أو كبيرة قال عــــــــز وجــــل 

     (  فإن كن نساء فوق اثنين فلهن ثلثا ما ترك وإتن كانت واحدة فلها النصف)

9- حفظ الإسلام للمرأة حقها في اختيار الزوج المناسب لها وجعل أحقية القبول أو الرفض إذا كانت ثيبا لقول النبي - صلي الله وعلية وسلم ( لا تنكح الأيم حتي                تستأمر)

10- كما حفظ الإسلام حق المرأة في الزواج إذا كانت بكر فلا تتزوج إلا بإذنها لقول سيدنا محمد - صلي اله وعلية وسلم ( ولا تنكح البكر حتي تستأذن)

11- حفظ الإسلام حق المرأة في صداقها و أوجب لها المهر فقال جل وعلا 

     ( فما استمتعتم به منهن فاتوهن أجورهن فريضة) 

12- حفظ الإسلام حق المرأة في الخلع إذا بد لها عدم الرغبة في زوجها أن تخالع مقابل الفداء لقول النبي - صلي الله وعلية وسلم ( أقبل الحديقة وطلقها) 

13- حفظ الإسلام للمرأة حقها مطلقة فقال سبحانه وتعالي ( وللمطلقات متاع بالمعروف حقا علي المتقين)  

14- حفظ الإسلام للمرأة حقها أرملة إذ جعللها في         تركة زوجها فقال تعالي ( ولهن الربع مما تركتم إن لم يكن لكم ولد فإن كان لكم ولد فلهن الثمن مما تركتم )

15- كما حفظ الإسلام حق المرأة في الطلاق قبل الدخول وذلك في عدم العدة قال تعالي( يا أيها الذين آمنوا إذا نكحتم  المؤمنات ثم طلقتموهن من أن تمسوهن فما لكم عليهن من عدة تعتدونها)

16- حفظ الإسلام حق المرأة في حياتها الأجتماعية فحافظ علي سلامتها ووحدة صفها         مع أقاربها فحرم الجمع بينها وبين أختها أو عمتها أو خالتها كما جاء في القرأن الكريم

17- حفظ الإسلام المرأة في صيانة عرضها فحرم النظر إليها فقال تعالي( قــل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم)  

18- كما حفظ الإسلام حق المرأة في معاقبة من رماها بالفاحشة من غير بينة بالجلد فقال تعالي ( والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة)

19- حفظ الإسلام حق المرأة إذا كانت أما فجعل برها مقرونا بحق الله - تعالي - وجعل عقوقها والإساءة إليها مقرونا بالشرك والفساد في الأرض 

- وإذا كانت المرأة أختا فقد أمر الإسلام بصلتها وإكرامها والغيرة عليها  

- إذا كانت المرأة خالة فجعلها الإسلام بمنزلة الأم في البر والصلة   

- إذا كانت المرأة جدة أو كبيرة في سن زادت قيمتها لدي أولادها و أحفادها وجميع أقاربها  

- وإن كانت المرأة بعيدة في قرابتها عن الإنسان ولا يدنيها منه جوار أو قرابة كانت لها حق الإسلام العام من كف الأذي وغض البصر وغير ذلك 

 19- كما حفظ الإسلام حق المرأة إذا كانت مرضعة فجعل لها أجرا وهو حق

      مشترك بين الراضعة والمرضعة قال تعالي ( فإن أرضعن لكم فأتوهن أجورهم)

20- حفظ الإسلام للمرأة حقها إذا كانت حاملة لجنين في بطنها وهو حق مشترك

    أيضا بينها وبين المحمول قال عز وجل ( وإن كن أولاة حمل فأنفقوا عليهن حتي يضعن حملهن) 

 21 - حفظ الإسلام حق المرأة في السكن فقال تعالي ( أسكنوهن من حيث سكنتم من وجدكم)    

22- حفظ الإسلام حق المرأة في الحفاظ علي صحتها فأسقط عنها الصيام إن كانت مرضعة أو حبلي  

 23 - كما حفظ الإسلام حق المرأة في الوصية فلها أن توصي لما بعد موتها فقال

        تعالي ( من بعد وصية يوصين بها أو دين)   

-  وبهذا - وغيره - يتضح لنا أن الإسلام لم ينتقص حق المرأة أو يهينها بل علي لنقيض من ذلك فقد رفع شأنها وأظهر مكانتها و خلدها الله تعالي في القرآن الكريم إذ جعل سورة كاملة باسم (النساء) وكذا سورة (مريم ) كما خلد القرآن الكريم تلك المرأة في سورة ( المجادلة) إذا حترم الإسلام رأيها وجعلها محاورة للنبي الأعظم سيدنا محمد - صلي الله وعلية وسلم - وجمعها وإياه في خطاب واحد ( والله يسمع تحاوركما) فقرر رأيها وجعله تشريعا عاما خالدا فكانت سورة المجادلة  أثرا من آثار الفكر النسائي وصفحة إلهية خالدة نلمح فيها علي مر الدهور صورة احترام الإسلام للمرأة .

Share To:

Khadra Ahmed

Post A Comment:

0 comments so far,add yours