قال تعالى "واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا وبذى القربى واليتامى والمساكين والجار ذى القربى والجار الجنب والصاحب بالجنب وابن السبيل وما ملكت أيمانكم إن الله لا يحب من كان مختالا فخورا"

لكى يسلم للمرء أمره ويلقى ربه متخففا من الذنوب والاوزار ، عليه أن يؤدى لكل ذى حق حقه ، فالله سبحانه وتعالى له علينا حقوق ، ولخلقه علينا حقوق ، وقد بين الله عز وجل هذه الحقوق فى القرآن الكريم وبينها رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فى سنته المطهرة . 

*ومن حقوق الله على عباده أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا . قال تعالى "واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا" وهذه هى وصية الأنبياء الأولى . قال تعالى على لسان نوح وهود وصالح وغيرهم من الأنبياء "ياقوم اعبدوا الله ما لكم من الاه غيره" وقال تعالى "وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحى إليه أنه لا إلاه إلا أنا فاعبدون" وقال تعالى "ولقد بعثنا فى كل أمة رسولا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت" وحذر الله عز وجل عباده من الشرك به سبحانه وتوعد المشركين بالخسران وإحباط الأعمال قال تعالى "ولقد أوحى إليك وإلى الذين من قبلك لإن اشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين"وقال تعالى "ولو أشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون" والشرك بالله هو الذنب الوحيد الذى لا يغفره الله قال تعالى "إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء" اللهم نجنا من الشرك .

*ومن حقوق العباد على العباد .

×بر الوالدين .

قال تعالى "وبالوالدين إحسانا" وقال تعالى "وقضى ربك ألا تعيدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا" وقال تعالى "قل تعالوا اتل ما حرم ربكم عليكم ألا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا" وقال تعالى "وإذ أخذ الله ميثاق بنى إسرائيل لا تعبدون إلا الله وبالوالدين إحسانا" قرن الله سبحانه وتعالى حقه على عباده بحق الوالدين لبيان أهميته . قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) "رغم أنف امرئ أدرك والديه أو أحدهما فلم يدخلاه الجنة" ، وقد سئل النبى (صلى الله عليه وسلم) أى العمل أفضل ؟ قال :《الصلاة على وقتها》قيل ثم أى ؟ قال :《ثم بر الوالدين》قيل ثم أى ؟ قال :《الجهاد فى سبيل الله》. وقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) "ألا أنبئكم بأكبر الكبائر ، الإشراك بالله وعقوق الوالدين" . تستجاب الدعوات ببر الوالدين ، عن عمر بن الخطاب رضى الله عنه قال سمعت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يقول : 《يأتى عليكم أويس بن عامر مع أمداد أهل اليمن من مراد ثم من قرن كان به برص فبرأ منه إلا موضع درهم ، له والدة هو بها بر ، لو أقسم على الله لأبره فإن استطعت أن يستغفر لك فافعل》.

Share To:

محمد حسن

Post A Comment:

0 comments so far,add yours