التجاوزات في فترة الخطوبة! 😐

- خطيبي يحاول لمس أجزاء حساسة من جسدي.😲

هل القبلات في فترة الخطوبة حرام؟😙 💏

 - هل مسموح أن نتحدث في …؟ 👫 💑

لست وحدك فهذه التساؤلات تشغل بال جميع المخطوبين، بل وأحياناً تكون سبباً في عدم إتمام الارتباط…
 فحينما يطلب الشاب من خطيبته لمسها فإذا رفضت قد يظن بأنها لا تحبه وهناك نماذج كثيرة لارتباطات فشلت بسبب ذلك!

وإذا وافقت فإنه قد يشعر بأنها غير محترمة، أو قد تكون فعلت ذلك من قبل، أو لماذا لا تخاف على نفسها من عدم إتمام الخطوبة وتتركني ألمس جسدها.

وبسبب موافقة الفتاة هناك ارتباطات كثيرة فشلت! 

 
 

الخطبة  

  • هي مجرد وعد بالزواج وليست زواجاً وليست عقداً .

ولذلك لا يجوز للخاطب أن يختلي بمخطوبته، ولا يخرج معها وحدها، ولا يجلس معها وحدها، حتى الكلام ينبغي أن يكون بضوابط لأنه ما زال أجنبياً عنها

- فهو ليس لك زوجاً ، 

ولذلك الآن لو تخلى عنك لا يُطالب بأي حق شرعي، و إذا تركتيه أيضاً لا تطالبينه بأي شيء، لماذا؟

لأن الخطبة :-إنما هي وعد بالزواج وليست بزواج، وهي ليست بشيء؛ ولذلك يعتبر خطيبك إلى الآن مازال رجلاً أجنبياً كأي رجل في الشارع، ومن هنا فالكلام معه لابد أن يكون في حدود ولا يكون واسعاً، وموضوع العواطف وإثارة الغرائز والتعبير الصادق عن الحب هذا كله لا ينبغي - في هذه المرحلة، لاحتمال أن يتخلى عنك ويقول الناس لقد كانت وكانت وكانت، وبذلك يكون موقفك حرجاً؛ لأنه إذا لم يقدر الله لك فيه من نصيب فأنت تنتظرين غيره وهو يستطيع بهذه التنازلات أن يشوه صورتك. وعليه - بارك الله فيك - فبما أنه لا يجوز الكلام لا يجوز أيضاً المس، حتى المصافحة لا تجوز، وبالتالي التقبيل لا يجوز أيضاً بحجة أنه حلال وأنها زوجته على سنة الله ورسوله، هذا ليس صحيحاً -

إنما حتى تكونين زوجته على سنة الله ورسوله لابد من العقد؛ ولذلك أخبرى خطيبك هذا: إذا كنت ترغب أن تقبلني أو أن تضمني أو أن تحتضنني أو أن تتكلم معي أو أن تمسني فلابد من العقد. 

 

 

أما قبل العقد إياك ثم إياك - أن تفعلي شيئاً من ذلك؛ لأن هذا يؤثر في مركزك ومكانتك عنده؛ لأنه سيقول: هذه فتاة سهلة، أنا إلى الآن لم أعقد عليها وأعطتني كل شيء. والأمرالأخطر من ذلك -  أن الأمر لم يتوقف عند حد القبلة، فالقبلة قد يعقبها قبلة في الفم تثارين معها إثارة تفقدين معها السيطرة على نفسك، وقد يعقبها ضمَّات أيضاً ثم قد يفتح الطريق إلى ما هو أعظم من ذلك، وأحياناً قد يأخذ الرجل من الفتاة ما يريد ثم يتخلى عنها ويتركها، بالله عليك لو قدر الله وتخلى عنك الآن بعد أن أخذ ما يريد من الأشياء التي يطمع فيها الشباب كيف ستقولين لأي شخص آخر يتقدم بعده إليك؟ هل ستقولين بأنه لم يمسك أحد؟ ستكون المسألة ليست صادقة. 

 

أحياناً بعض الشباب يجرب الفتاة من باب التجربة، ليرى هل هي فعلاً سهلة أم أنها عنيدة وعتيدة وقوية وصلبة؟ لأنه يعتبر أن الفتاة الصعبة والصلبة والشديدة المراس هي الأصلح له، أما الفتاة السهلة يقول: من أدراني أنها لم تفعل ذلك مع غيري!؟ ثم ما يدريني أنها لم تفعل ذلك وهي متزوجة بي وهي في عصمتي؛ لأنها سهلة؟!😕ولذلك اعلمي - أن حرصك على موقفك وعدم السماح له حتى مجرد مس يدك أو الجلوس معك على انفراد بخلوة أو التقبيل سيزيدك قوة في عينه ويزيده تمسكاً بك، وصدقيني جربي وسوف تعرفي ذلك. لا يوجد هناك أبداً داعٍ لهذه الأمور، وليس من حقكما شرعاً، لا التقبيل ولا المصافحة ولا الخلوة ولا الخروج معه وحدكما، بل ولا حتى العواطف والمشاعر؛ لأن هذا الكلام له وقته، فقولي له: إذا كنت تريد ذلك فلابد من العقد الشرعي، أنت لا تريد العقد الشرعي الآن أو الظروف لا تسمح إذن فلنصبر حتى يجعل الله لنا فرجاً ومخرجاً.  إن الإسلام في صالحك أنت، الإسلام ما فرض هذه الفروض إلا للمحافظة عليك؛ لأنك في الجانب الأضعف والإسلام أراد أن يحافظ عليك حتى لا تكونين علكة يلوكك الناس بألسنتهم، فأنت عزيزة في نظر الإسلام، أنت مكرمة عند الله ورسوله؛ ولذلك وضعت كل الضوابط لصالحك أنت، فلا تتخلي عن حقك الذي أعطاك الله تبارك وتعالى إياه، حتى لا تضعفي ويكون موقفك حرجا أمام هذا الشاب أو غيره.

 
 

لكل مجتمع طريقة تعامل مع فترة الخطوبة، بل وفي المجتمع الواحد تختلف أشكال التعامل مع هذه الفترة، فالأهل من العوامل المؤثِّرة جدّاً، والطرف الآخر وطريقته في التفكير عوامل مؤثرة أيضاً.ولذلك من الرّائع أن تقدِّرا (أنتِ وخطيبك) مجتمعكما وعاداته وتقاليده، حتى يحين الوقت الذي يغلق عليكما بيتكما الجديد. ضعي حياتك ومستقبلك بين يدي الله أسأل الله لك التوفيق والسداد، وأن يجمع بينكما على خير في ظل الكتاب والسنة، وأن تكونا أسعد الناس حياة ومن أبرك الناس أولاداً، إنه جواد كريم.

 

Share To:

محمد حسن

Post A Comment:

0 comments so far,add yours