فى الثمانينيات (عقد الطمع) كون الكثير من الناس الكثير من المال من خلال عمليات النصب والسرقة وكان دافعهم هو الجشع بحيث يريد الحصول على الكثير من المال دون بذل مجهود . وهذا يشمل أيضا التهرب من الضرائب والقيم المضافة ، أو التمتع بما تقدمه الحكومه دون التحمل العادل للأعباء المالية ، أو الإنتماء لمؤسسة معينة دون تحمل أى مخاطرة أو مسئولية . بعض شركات التسويق تساهم فى هذه الخطيئة بحيث تثرى بعض الناس بسرعة من خلال بناء أساس تحتهم يدعمهم بدون أن يعملوا ؛ حيث إنهم يجدون مبررات للوصول السريع للقمة ، وغالبا ما يكون محركهم الدافع هو "يمكنك أن تصبح ثريا دون الكثير من العمل ، ربما اضطررت للعمل فى البداية ، ولكن سرعان ما ستحصل على الثروة بدون عمل" وقد حثنا الإسلام على العمل قال تعالى "وقل اعلموا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون" وقال النبى محمد (صلى الله عليه وسلم)"اعمل لأخرتك كأنك تموت غدا وأعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا" .

قال 'المهاتما غاندى' إن هناك سبعة أشياء تدمر البشر ؛



الثروة بدون عمل :-
فى الثمانينيات  (عقد الطمع) كون الكثير من الناس الكثير من المال من خلال عمليات النصب والسرقة وكان دافعهم هو الجشع بحيث يريد الحصول على الكثير من المال دون بذل مجهود . وهذا يشمل أيضا التهرب من الضرائب والقيم المضافة ، أو التمتع بما تقدمه الحكومه دون التحمل العادل للأعباء المالية ، أو الإنتماء لمؤسسة معينة دون تحمل أى مخاطرة أو مسئولية . بعض شركات التسويق تساهم فى هذه الخطيئة بحيث تثرى بعض الناس بسرعة من خلال بناء أساس تحتهم يدعمهم بدون أن يعملوا ؛ حيث إنهم يجدون مبررات للوصول السريع للقمة ، وغالبا ما يكون محركهم الدافع هو "يمكنك أن تصبح ثريا دون الكثير من العمل ، ربما اضطررت للعمل فى البداية ، ولكن سرعان ما ستحصل على الثروة بدون عمل" وقد حثنا الإسلام على العمل قال تعالى "وقل اعلموا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون" وقال النبى محمد (صلى الله عليه وسلم)"اعمل لأخرتك كأنك تموت غدا وأعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا" .


المتعة بدون ضمير :-
"ما فائدة هذا لى ؟ هل هذا سيمتعنى ؟ هل هذا سيريحنى ؟" هذه هى أهم أسئلة الجشعين و الأنانيين والشهوانيين والغير ناضجين . وقد ظهر مؤخرا كثير ممن يريدون هذه المتع بدون وازع ضمير أو شعور بالمسئولية ، بل وربما هجروا عائلاتهم بحجة فعل ما قدر لهم . الاستقلالية ليست الحالة الأكثر نضجا للإنسان ، وإنما هى حالة وسط للوصول إلى الاعتمادية المتبادلة التى تمثل الحالة الأكثر تطورا ونضجا ، إن تعلم الأخذ والعطاء ، ومعيشة الحياة بدون أنانية ، والإحساس بالآخرين ، ومراعاتهم هو التحدى الصعب . وقد وصانا النبى محمد (صلى الله عليه وسلم)بالإحسان إلى الناس وحسن معاملتهم فقال (صلى الله عليه وسلم)"الدين المعاملة" وقال أيضا فيما معناه "المسلم آلف مألوف، ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف" .

المعرفة بدون مبادئ :-
إن المعرفة بدون مبادئ لهى خطر عظيم ، حتى إنها أخطر من قلة المعرفة ، إن التطور العقلى بدون تطور داخلى متمثل فى نزاهة الشخصية لهو أشبه بإدخال مدمن المخدرات فى مسابقة رياضية . لا يحب بعض الناس أن يتعلموا تنمية وتطوير وتنزيه شخصياتهم ،ومبررهم فى ذلك أن "لكل إنسان نسقه القيمى الخاص" أليست الطيبة والعدل والكرامة وحب الغير والإسهام . قيم تستحق أن تبقى قال النبى محمد (صلى الله عليه وسلم)"لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه" .


التجارة بدون أخلاقيات :-
يقول 'آدم سميث' "أساس نجاح النظم الإنسانية هو الأساس الأخلاقي" أى كيفية تعاملنا مع بعضنا وسيادة روح التعاون والخيرية والإسهام . تجاهلنا لمثل هذه القيم يخلق بيئة اقتصادية جوفاء لا يمكنها تقديم المطلوب منها فى تطوير حياة الناس . فى النهاية التعاملات الإقتصادية تقوم على الأخلاق . قال النبى محمد (صلى الله عليه وسلم)"لا تحاسدوا ولا تناجشوا ولا تباغضوا ولا تدابرو ولا يبع بعضكم على بيع بعض وكونوا عباد الله إخوانا المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره التقوى هاهنا وأشار النبى (صلى الله عليه وسلم) إلى صدره ثلاثا ، بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه" .


العلم بدون إنسانية :-
إن العلوم والتكنولوجيا إذا لم تتوج بالانسانية فإنها سرعان ما ستتوجه ضدها . نحن نشهد الكثير من الثورات العلمية من حين إلى آخر ومع ذلك فإننا إن لم نتحلى بالانسانية لن نرى أى تقدم إنساني مهم حقيقى . وقد حثنا النبى محمد (صلى الله عليه وسلم) على تحصيل العلم فقال "خيركم من تعلم العلم وعلمه" . 


التدين بدون تضحية :-
قال النبى محمد (صلى الله عليه وسلم) "الدين المعاملة" ومعاملة الناس تتطلب التضحية والإيثار فالدين ليس فقط فى الشعائر . فمثلا من يقوم بالشعائر الدينية تامة ولكن قيامة بالشعائر لا ينعكس على معاملته للناس . إذا اقتصرت نظرتنا للدين على أنه نظام آخر لتدرج السلطات فإننا لن يتكون لدينا شعور بالجزء الأعظم من الدين ألا وهو معاملة الناس . تحليك بروح نادمة وقلب كسير يمثل قمة التضحية وأيضا يمثل قمة التواضع الذى هو جزء من التدين . والمتدين الحقيقى يتمتع بهذا النوع من التواضع وهذا ما يميزه عن غيره . وقد أمرنا النبى محمد (صلى الله عليه وسلم) بحسن الخلق فقال "اتق الله حيثما كنت واتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن" .


السياسة بدون مبدأ :-
يقول 'استيفن آر كوفى' "إذا لم يوجد مبدأ فلن توجد وجهه صحيحة" والسياسيون ينفقون الملايين ليخلقوا صورة حتى ولو كانت سطحية وخالية من المضمون ليحصلوا على الأصوات الإنتخابية ويفوزوا بالمناصب ، وعندما ينجح هذا الأسلوب فإنه يصنع نظام سياسى بعيد كل البعد عن الحقيقة التى يجب أن تحكم . وهنا يعلن الصدق عن نفسه فى وجهه السياسة والسياسيين المعتمدين على الصور الكاذبة السطحية والخالية من المضمون ليقول كلمته ويقول الحقيقة فقط من تحكم . وقد سئل النبى (صلى الله عليه وسلم) أيكون المسلم كذابا قال : لا .
Share To:

محمد حسن

Post A Comment:

0 comments so far,add yours