قال تعالى "وأذكر فى الكتاب إدريس إنه كان صديقا نبيا ورفعناه مكانا عليا"

هو خنوخ بن يرد بن مهلاييل بن قينن بن أنوش بن شيث بن آدم عليهم السلام .

أثنى عليه الله عز وجل ووصفه بالصديقية والنبوة قال تعالى "إنه كان صديقا نبيا" ورفعه الله سبحانه وتعالى مكانا عليا . كان سيدنا إدريس عليه السلام أول من أعطى النبوة بعد آدم وشيث عليهمأ السلام . قال تعالى "ورفعناه مكانا عليا" فكما ورد فى الصحيحين فى حديث الإسراء : أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) مر به وهو فى السماء الرابعة .  وقد مات سيدنا إدريس عليه السلام فى السماء الرابعه ، وكان على ظهر خليل له من الملائكة ، فقد أوحى الله عز وجل إلى إدريس عليه السلام أنه يرفع له فى كل يوم مثل جميع عمل بنى آدم فأحب سيدنا إدريس عليه السلام أن يزداد عملا ، فكلم خليل له من الملائكة وقال له إن الله عز وجل قد أوحى الى أنه يرفع لى فى كل يوم مثل جميع عمل بنى آدم ، وإنى أحب أن ازداد عملا فكلم ملك الموت . فحمله بين جناحيه ثم صعد به إلى السماء ، فلما كان فى السماء الرابعه ، تلقاه ملك الموت منحدرا ، فكلم ملك الموت فيما كلمه فيه سيدنا إدريس عليه السلام ، فقال وأين إدريس ؟ قال : هو ذا على ظهرى . فقال ملك الموت : متعجبا! بعثت وقيل لى اقبض روح إدريس فى السماء الرابعه ، فجعلت أقول كيف أقبض روحه فى السماء الرابعه وهو فى الأرض؟! فقبض روحه هناك . فذلك قوله عز وجل "ورفعناه مكانا عليا" صدق الله العظيم .

Share To:

محمد حسن

Post A Comment:

0 comments so far,add yours